
هل يُظهر المقطع وصول تعزيزات "جديدة" لقسد نحو دير حافر ومسكنة؟
نشرت قنوات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو على أنه لحشود عسكرية حديثة لقسد باتجاه دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي إلا أن المقطع خارج السياق.



ازدادت موجات التضليل ونشر المقاطع القديمة على أنها حديثة مؤخراً، وذلك منذ إعلان الجيش السوري في 11 كانون الثاني/ يناير 2026 أن طائرات الاستطلاع رصدت حشوداً عسكرية لقسد مزودة بأسلحة متوسطة وثقيلة عند دير حافر شرق حلب، وتوجيهه أرتالاً باتجاه تلك الجبهة إضافة لإعلانه اليوم للمنطقة محددة(دير حافر، مسكنة، قواص، بابيري) أنها عسكرية.
نجمل في هذه المادة أبرز الادعاءات المضللة والملفقة التي رصدناها اليوم بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير 2026.
نشرت حسابات في إكس مقطع فيديو قديم لعنصرين من الأجانب في الجيش السوري وأرفق بادعاء أن "الجيش السوري سيستعين بالأجانب في جبهة دير حافر رداً على استقدام قسد لمقاتلي النظام المخلوع"، في إشارة إلى أن المقطع جديد.



وأظهر التحقق أن المقطع جرى التقاطه في آذار/ مارس 2025 خلال أحداث الساحل السوري، ولاعلاقة له بالحشود العسكرية للجيش عند جبهة دير حافر.

تداولت حسابات في موقع إكس مقطع فيديو على أنه حديث وأرفق بادعاء أنه يظهر إهانة مدنيين كرد والاعتداء عليهم من قبل فصائل وزارة الدفاع السورية، إلا أن الادعاء مضلل
ويظهر المقطع أربعة أسرى كرد بلباس مدني بقبضة مقاتلين، وتعرض أحد الموقوفين للضرب والشتائم.



إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google lens أن المقطع قديم وسبق نشره في عام 2016 في موقع فيسبوك على أنه المقاتلين هم يتبعون لفصائل المعارضة السورية آنذاك.

نشرت حسابات في موقع إكس ادعاء على هيئة خبر عاجل مفاده أن الرئيس السورية أحمد الشرع أعلن أن وحدات حماية الشعب/ حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية في جميع أنحاء سوريا، إلا أن الادعاء ملفق.

إذ لم يعثر بالبحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء عن أية نتائج داعمة في المصادر الإعلامية أو الرسمية الموثوقة.