
مرسوم رئاسي بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً للحسكة
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم (30) لعام 2026، الذي يقضي بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً لمحافظة الحسكة



ادعت حسابات في فيسبوك وإكس أن وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين أمريكيين إبلاغ واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بانتهاء مشروعها بصيغته الحالية، ومنحها مهلة أخيرة للاندماج الفردي في الجيش السوري، وذلك في 12 شباط/ فبراير 2026.
وأضافت أن قادة (قسد) تلقوا رسالة حاسمة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مبعوثه لسوريا، تتضمن مهلة زمنية محددة لتنفيذ التفاهمات، مع التأكيد أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر نفسها في تحالف مع (قسد) في ظل وجود الحكومة السورية، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى تغيير في الموقف الأميركي.


وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
أبرز الناشرين:
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء أن وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين أمريكيين إبلاغ واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بانتهاء مشروعها بصيغته الحالية، ومنحها مهلة أخيرة للاندماج الفردي في الجيش السوري، فتبين أن الادعاء ملفق.
إذ لم يسفر البحث المتقدم بكلمات مفتاحية مناسبة عن أي نتائج تدعم صحة هذا الادعاء، ضمن وكالة رويترز أو أية وكالة أنباء إقليمية أو عالمية موثوقة، وتبين أن المصدر الأساسي للادعاء هو صفحة تنتهج التضليل بتلفيق التقارير وتصريحات المسؤولين على مختلف توجهاتهم، وقد حذرت منها منصة (تأكد) في وقت سابق.
شهد ملف العلاقات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تطوراً لافتاً خلال الأسابيع الماضية، بعد إعلان الطرفين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن ترتيبات عسكرية وإدارية واسعة.
وكان مصادر رسمية من الجانبين قد نشرت في 30 كانون الثاني/ يناير بياناً يوضح أبرز بنود الاتفاق، والتي تشمل وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات على خطوط التماس، والسماح لقوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية بدخول مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي بهدف تعزيز الاستقرار.
كما نص الاتفاق على شروع الجانبين بعملية دمج متدرجة للمؤسسات الأمنية والعسكرية، بما في ذلك تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى لواء من "قوات كوباني" ضمن تشكيلات محافظة حلب.
وشمل الاتفاق ايضاً دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، إلى جانب تسوية الأوضاع المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، في خطوة قالت الحكومة إنها تهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتفعيل القانون.
وفي السياق ذاته، صرح مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي لقناة روناهي في 12 شباط/ فبراير الجاري بأن الجانبين أنهيا تنفيذ البنود الإدارية والأمنية، وبدءا العمل على البنود العسكرية من الاتفاق. وأوضح شامي أن (قسد) بدأت الانسحاب من داخل المدن وإعادة التموضع في مواقعها السابقة قبل الحرب، مشيراً إلى الانسحاب من الأطراف الشرقية، بما فيها منطقتي الهول وتل براك، وانتشار قوات الأسايش في المواقع التي جرى الانسحاب منها.
إلا أن شامي تحدث عن "مماطلة من جانب الحكومة في تنفيذ بعض البنود"، ومنها عدم انسحابها حتى الآن من الهول وتل براك، وعدم الإفراج عن مقاتلي (قسد) الأسرى، بالإضافة إلى عدم إصدار قرار رسمي بتعيين نور الدين أحمد محافظاً للحسكة. كما أشار إلى أن مدينة كوباني (عين العرب) ما تزال محاصرة ولم تنفذ عملية الانسحاب من محاورها.
وأوضح شامي أن الحوار بين الطرفين مستمر برعاية دولية، معرباً عن أمل (قسد) في تطبيق جميع البنود وعدم عرقلة الاتفاق.