
اتفاقية لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد
بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وتشمل تسليم مناطق، دمج المؤسسات والعناصر العسكرية، وملفات النفط والسجون وحقوق الأكراد.



ادعت حسابات في إكس وفيسبوك أن رويترز نقلت عن المبعوث الأميركي لسوريا "توم براك" تصريحات تتعلق بإيقاف قنوات الاتصال بين البيت الأبيض و"قسد" رسمياً منذ آخر لقاء جمع بين "قسد" وحكومة دمشق، وإبلاغ قائد "قسد" أن قوات التحالف الدولي يقتصر دورها على محاربة "تنظيم الدولة الإسلامية" فقط، وكذلك أن الولايات غير معنية بأي صدامات أو مواجهات بين "قسد" والقوات الحكومية، وذلك يوم الخميس 15 كانون الثاني/ يناير 2026.



وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن رويترز نقلت عن المبعوث الأميريكي تصريحات تتعلق بقطع تواصل البيت الأبيض مع "قسد"، وأن التحالف دوره محاربة تنظيم الدولة فقط والولايات المتحدة غير معنية بأي صدامات بين "قسد" والقوات الحكومية، فتبين أن الادعاء مُلفّق.
إذ لم يسفر البحث في موقع رويترز عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء، كما تبين أن مصدره صفحة تنتهج التضليل وتدأب على نشر تصريحات مُلفّقة لشخصيات ذات صلة بالشأن السوري، وقد سبق لمنصة (تأكد) أن أنجزت تقريراً تحليلياً بخصوصها.
قال المبعوث الأميركي لسوريا "توم براك" في منشور على حسابه في إكس إن الولايات المتحدة ما زالت على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة للتهدئة ومنع التصعيد، وإعادة مسار المحادثات بين الحكومة السورية و"قسد
ونقلت رويترز عن ثلاثة ديبلوماسيين ومسؤول في "قسد"، دون الكشف عن هوياتهم، أن واشنطن لم تعارض صراحة إجراء عملية عسكرية محدودة للقوات الحكومية السورية، بينما قال مسؤول "قسد" أن الولايات المتحدة لا تبذل ما يكفي لمنع وقوع اشتباك، وفق الوكالة.