تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الادعاء المرفق بمقطع فيديو، ويزعم أنه يُظهر "احتجاجات لمهجرين في رأس العين، ورفضهم عودتهم لمناطق سكنهم الأصلية"، وتبيّن أنه ادعاء مضلل.
إذ أفاد مراسل المنصة في المنطقة الشرقية أن المظاهرة تركزت حول رفض المحتجين لدخول الأسايش، أو أي تشكيل تابع لقوات سوريا الديمقراطية إلى مدينة رأس العين، عقب انتشار إشاعات تزعم قرب دخول الأسايش إلى المدينة.
وأوضح مراسلنا أن المظاهرة احتوت خليطاً من سكان المنطقة العرب ومهجرين إليها، غير أن هدفها الأساسي ليس تبيان رفض المهجرين العودة إلى مناطق سكنهم الأصلية، منوهاً لعودة بعض العائلات العربية إلى المدينة مؤخراً عقب الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد".
نشرت صفحات محلية عبر موقع فيسبوك، مقاطع تُظهر تجمعات عشائرية مسلحة ترفض الاعتراف بمحافظ الحسكة، نور الدين عيسى أحمد، وتعترض على مزاعم دخول قوات الأسايش إلى المدينة.
كما أوضح مصدر رسمي في تصريح خاص لمنصة تأكد، أن المظاهرات الأخيرة في رأس العين ومناطق أخرى كتل براك وتل حميس مرتبطة بمزاعم وإشاعات حول دخول الأسايش، وهي ادعاءات عارية عن الصحة، مؤكداً عدم وجود بنود ضمن الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"، حيال دخول تشكيلات تتبع لقوات سوريا الديمقراطية إلى مدينة رأس العين.