
هل صدر قرار من وزير الداخلية بإلقاء القبض على ضباط النظام المخلوع؟
الادعاء المتداول حول صدور بلاغ رسمي يقضي بملاحقة واعتقال ضباط من النظام السابق، هو ادعاء ملفق.



زعمت صفحات عبر فيسبوك إلقاء القبض على شخص ظهر في مقطع فيديو، طالب خلاله الرئيس السوري أحمد الشرع بتقديم اعتذار، وذلك في سياق الاحتجاجات التي شهدتها مدينة دير الزور عقب التصريحات الأخيرة لوالد الرئيس خلال مقابلة إعلامية، أعطى فيها أبناء دير الزور وصفاً غير لائق.
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 20 أيار/ مايو 2026، على وصول واسع، مرفقاً بصورة يظهر فيها الشخص موقوفاً.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول حول قبض السلطات على الشاب الظاهر في احتجاجات دير الزور، وطالب خلاله الرئيس السوري أحمد الشرع بتقديم اعتذار عقب تصريحات والده، وتبين أن الادعاء ملفّق.
إذ نفى مدير العلاقات الإعلامية في وزارة الداخلية، مصطفى العبدو، صحة هذه المزاعم في تصريح لمنصة (تأكد)، ورصد الفريق ظهور الشخص ذاته في مقطع فيديو لاحق، قدم خلاله اعتذاراً عما بدر منه خلال الاحتجاجات، مما ينفي رواية الاعتقال، كما أن الصورة المرفقة بالادعاء معدلة رقمياً.
أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع محافظ دير الزور زياد العايش، بحضور عدد من وجهاء المحافظة، قدّم خلاله اعتذاره لأهالي دير الزور على خلفية التصريحات التي أدلى بها والده خلال مقابلة إعلامية اعتبرها كثيرون مسيئة لأهالي المحافظة.
وأكد الشرع أن ما ورد في حديث والده كان "زلة"، مشدداً على احترامه وتقديره لأبناء دير الزور وجميع مكونات الشعب السوري.