
قرارا شطب عضوية يخرجان أزمة اتحاد الناشرين السوريين إلى العلن
يكشف التقرير كيف خرجت أزمة اتحاد الناشرين السوريين إلى العلن بعد قراري شطب، وما سبق ذلك من خلافات داخلية وحراك لتجميد العضوية ومحاولة فصل سابقة بمبررات مختلفة.

نشرت صفحات وحسابات عامة عبر فيسبوك مقطع فيديو زعمت أنه يظهر "النائبة في مجلس الشعب السوري الجديد لارا قديد وهي تدلي بتصريحات داعمة للنظام المخلوع قبل سقوطه، وذلك خلال مقابلة سابقة على التلفزيون السوري".
وتظهر في الفيديو امرأة محجبة ضمن لقاء مع المذيعة أليسار معلا، تتحدث عن "خروج مسلحين من حلب في الباصات الخضراء"، وعن "أبناء المسلحين الأجانب في المدينة".
وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره بتاريخ 6 تموز/ يوليو 2026، وذلك عقب إعلان القائمة التي اختارها الرئيس أحمد الشرع لإتمام مقاعد مجلس الشعب.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بأن الفيديو الذي يظهر امرأة تدلي بتصريحات داعمة للنظام المخلوع هي لارا قديد النائبة الجديدة في مجلس الشعب، فتبين أنه مضلل.
إذ أظهر التحليل البصري أن الامرأة المحجبة الظاهرة في المقطع ليست لارا قديد، إذ تختلف ملامحها وهيئتها العامة عن صور وظهور قديد في عدد من المناسبات السابقة المتاحة بوسائل البحث مفتوحة المصدر.


كما أن لارا قديد من المكون المسيحي السوري ولا تظهر بالحجاب في صورها ولقاءاتها المنشورة السابقة.
وأظهر التحليل الصوتي، عبر مقارنة صوت المرأة الظاهرة في المقطع المتداول مع لقاءات أخرى للارا قديد، وجود اختلاف واضح في النبرة وطريقة الكلام، ما يدعم الاستنتاج بأن الفيديو لا يعود لها.
تتكرر على مواقع التواصل الاجتماعي حالات نسب مقاطع فيديو قديمة أو تصريحات لشخصيات عامة على نحو غير صحيح، مستفيدة من تشابه الأسماء أو الملامح أو غياب التحقق من هوية الشخص الظاهر في المقطع. ويؤدي هذا النوع من الادعاءات إلى تضليل المتابعين والإضرار بسمعة الأفراد، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمواقف سياسية أو تصريحات حساسة. ويعتمد التحقق من هذه الحالات على مقارنة الملامح والسياق والصوت مع مصادر موثوقة وظهور سابق للشخصية المستهدفة.