تحققت منصة (تأكد) من الوثيقة التي زُعم أنها تتضمن قائمة بأسماء شخصيات درزية معارضة للسلطات السورية، قيل إن وزارة الداخلية السورية رفعتها إلى الإنتربول الدولي، وتبين أنها مفبركة، وأن الادعاء المرافق لها غير صحيح.
وأظهر التدقيق الفني في الصورة أنها أُنشئت باستخدام أحد برامج تعديل الصور، عبر إدراج شعار وترويسة وزارة الداخلية السورية على قائمة لا تحمل أي صياغة قانونية أو إدارية رسمية متبعة في المخاطبات الحكومية.
كما تضمنت الوثيقة أخطاء في الأسماء الحقيقية لبعض الشخصيات المذكورة، بينها استخدام أسماء مستعارة وألقاب بدلاً من الأسماء الرسمية، ما ينفي احتمال صدورها عن وزارة الداخلية التي تمتلك قواعد بيانات رسمية تتضمن الأسماء الحقيقية للأشخاص.
وفي تصريح خاص لـ(تأكد)، نفى المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية السورية صحة الوثيقة أو صدورها عن الوزارة.
كشف رئيس “هيئة العدالة الانتقالية” السورية، عبد الباسط عبد اللطيف، عن تنسيق الهيئة مع منظمة “الإنتربول” وهيئات دولية أخرى، بهدف ملاحقة وتسليم متهمين بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات بحق السوريين.
وقال عبد اللطيف، في مقابلة مع قناة “العربية” في آب/أغسطس الماضي، إن الهيئة تعمل على ملاحقة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب مسؤولين آخرين ومتورطين من جماعات عابرة للحدود، عبر المسارات القانونية الدولية.
وأضاف أن المحاسبة لن تقتصر على قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، بل ستشمل كل من يثبت تورطه في الانتهاكات أو التحريض عليها أو تبريرها، مؤكداً أن الهيئة تسعى إلى منع إفلات أي شخص من العدالة.