
هل قطعت العشائر البدوية طريق دمشق - السويداء حديثاً؟
نشرت صفحات وحسابات عامة عبر موقع فيسبوك، ادعاءً يفيد بـ"انقطاع طريق السويداء - دمشق عند منطقة براق في ريف دمشق، نتيجة إقدام العشائر البدوية على قطع الطريق ذهاباً وإياباً، إلا أن الادعاء غير صحيح.

أفاد مراسل منصة (تأكد) في السويداء نقلاً عن مصدر مقرب بتعرض مدير التربية والتعليم المعين حديثاً في المحافظة، صفوان بلان، للاختطاف من داخل مبنى مديرية التربية في السويداء، على يد مجموعة مسلحة بقيادة كلاً من مهند مزهر وطاهر العلي، وذلك تحت تهديد السلاح وإطلاق الرصاص في الهواء.
وبحسب المصدر فقد أجبر الموظفون على الخروج من مبنى التربية وجرى نقل المختطف إلى مبنى قيادة الشرطة التابعة لما تُعرف بـ"اللجنة القانونية" المرتبطة بجماعة "الحرس الوطني"، بهدف "الضغط عليه لتقديم اعتذار عن تسلمه المنصب".
وكانت وزارة التربية والتعليم السورية أصدرت في 1 نيسان/ أبريل 2026 قراراً بتعيين صفوان بلان مديراً لتربية السويداء، وإنهاء تكليف ليلى فضل الله جهجاه.
ولفت مراسلنا إلى أن المديرة السابقة ليلى جهجاه معروفة بقربها من فصيل عسكري تابع لطاهر العلي معروفة بمضايقة من يعارضهم مرجحاً أن يكون ذلك السبب الرئيس في إقالتها.

نشر المدرّس صفوان ظاهر بلان، اليوم 6 نيسان/أبريل، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، بياناً أعلن فيه اعتذاره عن تكليفه بمنصب مدير التربية والتعليم في محافظة السويداء. يأتي ذلك بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة بقيادة كلاً من مهند مزهر وطاهر العلي باقتحام مبنى مديرية التربية في السويداء واقتياد بلان إلى مبنى قيادة الشرطة في المحافظة، وذلك تحت تهديد السلاح وإطلاق الرصاص في الهواء. وأوضح بلان في منشوره أن قبوله السابق للترشيح جاء “من منطلق تحقيق مطالب الكوادر والأطر التربوية، وتحقيق آمال الطلاب بأكمل مسارهم التعليمي”، وليس بدافع شخصي أو طموح إداري. وأضاف أنه قرر الاعتذار “نزولاً عند قرار الشيخ حكمت الهجري”، وحرصاً على تجنب أي انقسام داخلي في المحافظة وتفادياً لأي تداعيات قد تؤثر على العملية التعليمية أو الاستقرار المجتمعي في المحافظة.