
هل صدر قرار من وزير الداخلية بإلقاء القبض على ضباط النظام المخلوع؟
الادعاء المتداول حول صدور بلاغ رسمي يقضي بملاحقة واعتقال ضباط من النظام السابق، هو ادعاء ملفق.

نشرت حسابات عامة في موقع فيسبوك، في 17 أيار/ مايو، ادعاءً بقيام عناصر من جماعة الحرس الوطني التابعة لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري بمهاجمة كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس على طريق قنوات في محافظة السويداء.
وزعمت الحسابات أن طارق خويص ورامي اشتي وناصر نعيم "أبو نمر" -وقيل إنهم ينتمون إلى المكتب الأمني التابع لـ"الحرس الوطني"- اقتحموا الكنيسة واعتدوا على الخوري المسؤول عنها، على خلفية نزاع مرتبط بعقار سكني تابع للكنيسة.
وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره وذلك في سياق التحريض.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بشأن تعرّض كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في السويداء لهجوم أو اعتداء، وتبيّن أنه ملفق.
إذا نفت شهادات عدد من الأهالي من داخل السويداء لمنصة (تأكد) صحة الادعاء كما أصدرت كنيسة القديس جاورجيوس توضيحاً ذكرت فيه أن ما جرى تداوله "غير صحيح وعارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً"، وأنه لا صحة لأي أنباء عن اعتداء أو استهداف للكنيسة.
كما دعا التوضيح إلى توخي الدقة وعدم المساهمة في نشر الأخبار غير الموثقة لما قد تتركه من أثر على الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.