
بعد سقوط الأسد.. انتهاكات في مراكز الاحتجاز تختبر تعهدات السلطات السورية بالمحاسبة
انتهاكات ووفيات في مراكز الاحتجاز بعد سقوط نظام الأسد تثير تساؤلات حول معاملة الموقوفين ومدى التزام السلطات السورية بتعهداتها بالمحاسبة ومنع التعذيب.

شهدت العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء 19 أيار/مايو 2026، انفجاراً قرب أحد مباني وزارة الدفاع في منطقة باب شرقي، أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين.
وأفادت وكالة "سانا" نقلاً عن وزارة الدفاع السورية بأن قوة من الجيش اكتشفت عبوة ناسفة معدّة للتفجير قرب مبنى تابع للوزارة، وخلال التعامل معها انفجرت سيارة مفخخة في الموقع، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأعلن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، الدكتور نجيب النعسان، أن انفجار السيارة في منطقة باب شرقي بالعاصمة دمشق أسفر عن 12 إصابة. وقال النعسان، في تصريح لوكالة "سانا"، إن المصابين نُقلوا إلى المشافي القريبة في المنطقة، حيث جرى تقديم الإجراءات الصحية والعلاجية اللازمة لهم، ثم أعلن عن ارتفاع عدد الإصابات الواصلة إلى المشافي إلى 18 إصابة.
في المقابل، نقلت "رويترز" عن مصدر عسكري سوري أن عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة استهدفت مبنى إدارة التسليح في دمشق.