
استقالة مديرة تربية السويداء بعد لقاء الهجري بوفد من نقابة المعلمين
أفاد مراسل منصة (تأكد) في السويداء، اليوم 8 نيسان/ أبريل، بأن مديرة تربية السويداء ليلى جهجاه، قدمت استقالتها من منصبها، على خلفية حراك محلي شهدته المحافظة خلال الأيام الماضية.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمظاهرة خرجت في محافظة السويداء يوم السبت، زُعم أنه يُظهر متظاهرين من أبناء الطائفة الدرزية وهم يسيئون إلى مرضعة الرسول "حليمة السعدية".
وأُرفق الادعاء بمقطع يُظهر تجمع عشرات الأشخاص وهم يرفعون رايات درزية وصوراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأخرى لشخصيات درزية وأعلام (إسرائيل) ، فيما يُسمع خلال الفيديو صوت أحد الأشخاص وهو يلقي قصيدة هجاء باللهجة المحلية.
وحظي الادعاء ومقطع الفيديو الذي رافقه بانتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي، في سياق تحريضي ضد أبناء الطائفة الدرزية ودعوات للانتقام.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الادعاء الذي يزعم أن متظاهرين من أبناء السويداء أساؤوا إلى مرضعة الرسول خلال المظاهرة، وتبين أنه ادعاء مضلل.
وأظهر التحقق أن المقطع المتداول يوثق إلقاء أحد المشاركين في المظاهرة قصيدة محكية باللهجة المحلية، يجري تداولها بين السكان المحليين منذ شهر آب/أغسطس من العام الماضي، وتتضمن كلمة "حليبا" وليس "حليمة" كما زُعم.
كما تُظهر كلمات القصيدة، التي تُرفق (تأكد) رابطاً مؤرشفاً لنسخة منها نشرها كاتبها عبر حسابه على موقع فيسبوك، إشادة بأبناء الطائفة الدرزية، إلى جانب هجاء من اعتدى عليهم خلال الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو من العام الماضي، دون أن تتضمن أي إساءة إلى رموز أو مقدسات دينية.

كيف نواجه التضليل خلال الصراع؟ | تأكد
وإذا كانت الشائعة تنطلق بكلمة، فإن كسرها يبدأ بسؤال. هذه مسؤولية كل مستخدم، وكل صحفي، وكل منصة. فالحقيقة لا تحتاج إلى إثارة لتعيش، لكنها تحتاج إلى جمهور لا يُخدع بسهولة. وفي زمن المعلومات الفائضة، يصبح التمييز بين الغضب المشروع والتحريض المصنوع ضرورة أخلاقية قبل أن تكون مهنية.
www.verify-sy.comشهدت مناطق ذات غالبية درزية في محيط العاصمة السورية دمشق توتراً وأعمال عنف في نيسان/أبريل 2025، عقب انتشار تسجيل صوتي نُسب إلى رجل درزي تضمن إساءة للنبي محمد.
وأدى تداول التسجيل على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى خروج مظاهرات غاضبة في عدة مدن سورية، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات مسلحة في مدينتي جرمانا وصحنايا بريف دمشق، أسفرت عن مقتل أكثر من 12 شخصاً.