
هذه الصورة ليست لمرتكب مجزرة عين العرب
تداولت حسابات في فيسبوك وإكس صورة زعمت أنها تذكارية التقطت مع مقاتل متهم بارتكاب مجزرة عين العرب (كوباني)، غير أن الادعاء مضلل.



نشرت حسابات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، في 10 فبراير/ شباط الجاري، ادعاءً مرفقاً بفيديو، وزعم أنه يوثق ظهور القيادي الكردي صالح مسلم وهو يدخن "الشيشة / النرجيلة" أثناء مشاركته في جلسة للكونغرس الأمريكي حول سوريا حديثاً.
كما ساهمت حسابات أخرى بنشر المقطع مدعية أن ظهور مسلم كان خلال مشاركته في اجتماع مع معهد أبحاث من واشنطن لمناقشة مستقبل روجافا عبر زوم، دون الإشارة إلى تاريخه.





تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المرفق بفيديو زعم متداولوه أنه يوثق ظهور "صالح مسلم يشرب شيشة خلال مشاركته عبر الفيديو بجلسة استماع بالكونجرس الأمريكي حول سوريا حديثاً"، فتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أسفر البحث العكسي على الفيديو المستخدم في الادعاء أنه يعود لمشاركة القيادي الكردي صالح مسلم في محاضرة بعنوان "التعايش من خلال الإدارة الديمقراطية والحكم الذاتي: الحالة الكردية" يوم الجمعة 29 نيسان/ أبريل 2016 ضمن النادي الوطني للصحافة في العاصمة الأمريكية واشنطن.

ونشر المقطع الذي وثقه أحد الحاضرين في المحاضرة حينها عبر وسائل إعلام تركية بعنوان "صالح مسلم يستمتع بالشيشة"، وكان مسلم متحدثاً ضمن فقرة بعنوان "التحدي الكردي في سوريا: بناء الديمقراطية في ظل الحرب".
صالح مسلم محمد هو سياسي كردي سوري يُعد من أبرز قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وأحد الوجوه الرئيسية في مشروع “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا.
وُلد عام 1951 في ريف كوباني (عين العرب)، ودرس الهندسة الكيميائية في تركيا، قبل أن ينخرط في العمل السياسي الكردي منذ ثمانينيات القرن الماضي. ويُنظر إليه كأحد مهندسي الخطاب السياسي للإدارة الذاتية، وقد شغل رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي بشكل مشترك لعدة سنوات.
عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، مساء الثلاثاء 10 شباط، جلسة استماع علنية لمناقشة مستقبل سوريا والسياسة الأمريكية في مرحلة ما بعد سقوط بشار الأسد، بمشاركة عدد من النواب الجمهوريين.
وقال رئيس اللجنة، النائب الجمهوري براين ماست، إن الولايات المتحدة “تنتظر أفعالًا لا أقوالًا” من الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرًا أن رفع عقوبات (قيصر) جاء لانتفاء سببها الأساسي، لكنه مشروط بالتزامات واضحة، في مقدمتها حماية الأقليات، وتعزيز التكامل العسكري، والتعاون في مكافحة الإرهاب.
ماست أشار إلى لقائه بالشرع في تشرين الثاني 2025، حيث ناقشا ملفات تتعلق بوجود مقاتلين أجانب ضمن قوات الأمن السورية، والعلاقة مع (قسد)، إضافة إلى مصير آلاف من عناصر تنظيم (الدولة الإسلامية) المحتجزين في سوريا. كما لفت إلى أن خلفية الشرع السابقة كمقاتل في (القاعدة) تثير مخاوف داخل الكونغرس.
من جانبه، قال النائب الجمهوري مايك لولر إن رفع العقوبات كان بهدف منح الشرع فرصة لإثبات التزامه، لكنه اعتبر أن الشروط لم تُستوفَ بعد، واصفًا المسار الحالي في سوريا بأنه “مثير للقلق الشديد”.