
تصريح بن غفير بشأن اغتيال الرئيس السوري قديم
تداولت صفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس، تصريحاً لوزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يدعو فيه لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع واصفاً إياه برأس الأفعى، غير أن الادعاء مضلل.



زعمت حسابات في فيسبوك وإكس بأن وسيلة إعلام إسرائيلية تُسمى "هيئة البث العبرية" تحدثت عن أن "الجيش السوري الجديد" يضم نحو نصف مليون مقاتل، وأن قوته تزداد يوماً بعد يوم، وتمكّن من توحيد البلاد خلال أقل من عام بدعم مباشر من تركيا أن هذا التطور أثار قلق الأوساط السياسية الإسرائيلية، التي باتت تعتبر الجيش السوري الجديد تهديداً وعدواً لا مجرد خصم، خلافاً لتوقعات سابقة كانت ترجّح بقاء سوريا مقسّمة أو ضمن نظام فيدرالي، وذلك في 8 شباط/ فبراير 2026.
وأضافت أن الإعلام العبري نقل عن قادة سياسيين إسرائيليين أن إسرائيل تعمل على دعم جماعات درزية في جنوب سوريا لتكون "حائط صد" في وجه أي هجمات محتملة من الجيش السوري تجاه الداخل الإسرائيلي أو الجولان، مع الإشارة إلى أن هذا الدعم لا يشمل أسلحة نوعية ومتطورة خشية وقوعها بيد القوات السورية في حال مهاجمتها محافظة السويداء.

وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء أن "هيئة البث العبرية" تحدثت تحدثت عن امتلاك "الجيش السوري الجديد" نصف مليون مقاتل بدعم تركي، وتمكّن من توحيد البلاد خلال أقل من عام خلافاً لتوقعات بقاء سوريا مقسّمة أو ضمن نظام فيدرالي، واعتبرت ذلك تهديداً لإسرائيل، فتبين أن الادعاء ملفق.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باللغتين الإنجليزية والعبرية عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء، ضمن مواقع ومعرفات هيئة البث العامة الإسرائيلية، أو أي وسيلة إعلام عبرية، مما يعني ألّا تقارير تحدثت عما ورد في الادعاء.
نقل موقع قناة i24NEWS الإسرائيلية في 24 كانون الثاني/ يناير، عن مصدر مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين يُتوقع أن يعقدوا لقاءً قريباً بوساطة أمريكية في باريس، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب.
وبحسب المصدر، ستشمل المباحثات أيضاً مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة في المناطق العازلة بين البلدين، مع احتمال فتح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام، إذا ما تحقق تقدم في الاتفاقيات الأمنية والسياسية. وأشار تقرير الموقع إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ضغوط أمريكية متزايدة، فيما تواصل إسرائيل التأكيد على رفضها إعادة أي جزء من الجولان السوري المحتل، فيما لم يصدر أي مواقف رسمية أو تصريحات عن الحكومة السورية، حول مزاعم الاجتماع مع مسؤولين إسرائيليين.