
هل صرح وزير الدفاع الإسرائيلي برفع الجاهزية وأن الدولة السورية ستدفع الثمن؟
تداولت صفحات في فيسبوك وإكس، أن وزير الدفاع الإسرائيلي وجه برفع الجاهزية وأنه قال إن "الدولة السورية ستدفع ثمن تواجد السلاح بين الأفراد"، غير أن الادعاء كاذب.



تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن "القناة 13 العبرية قالت إن العملية في بيت جن تمت بالتنسيق مع أجهزة الأمن في سورية"، فتبين أن الادعاء ملفق.
إذ لم يسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مناسبة باللغتين العربية والعبرية، عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء سواء في موقع القناة 13 الإسرائيلية أو في وكالات الأنباء العالمية والإقليمية الموثوقة.
أفاد "إيتال بلومنتال" مراسل "هيئة البث الإسرائيلية" أن الجيش الإسرائيلي بدأ نحو الساعة الثالثة فجراً عملية في بلدة بيت جن جنوب سوريا، بمشاركة جنود من لواء الاحتياط 55 "رأس الحربة" وعناصر من الفرقة 210، لاعتقال شقيقين تقول إسرائيل إنهما ينتميان إلى تنظيم "الجماعة الإسلامية".
وبحسب الرواية الإسرائيلية، اعتُقل الشقيقان من منزلهما دون مقاومة، قبل أن تتعرض مركبة عسكرية لإطلاق نار من مسافة تقارب 200 متر ما أدى إلى إصابة ستة جنود احتياط. وردّت القوات بإطلاق النار وبمساندة من سلاح الجو الذي نفذ ضربات لعزل المنطقة وتأمين انسحاب القوة. وتم نقل الشقيقين إلى داخل إسرائيل للتحقيق، فيما أُجلِي المصابون إلى مستشفيي رمبام وشِبا لتلقي العلاج.
ومن جهة أخرى، نقلت وكالة "سانا" السورية نقلاً عن مدير مديرية صحة ريف دمشق "توفيق حسابا" بارتفاع حصيلة الضحايا جراء الاعتداء الإسرائيلي على بلدة بيت جن إلى 13 ضحية كحصيلة أولية، إضافة إلى عشرات المصابين. وأوضح أنّه تم نقل 6 ضحايا إلى مشفى المواساة في دمشق، بينما جرى دفن 6 ضحايا في مزرعة بيت جن بسبب صعوبة الوصول إليهم خلال الساعات الأولى من القصف الإسرائيلي.
ووفق حسابا، فقد نُقل 24 مصاباً إلى عدد من المشافي، بينها المواساة والمجتهد في دمشق، وقطنا بريف دمشق، والجولان الوطني في القنيطرة، مشيراً إلى أن بعض الإصابات حرجة وتستدعي عمليات جراحية. كما قدّمت فرق إسعاف ريف دمشق بالتعاون مع الدفاع المدني السوري الإسعافات الأولية للجرحى الذين لم تستدعِ حالاتهم النقل إلى المستشفيات.