صورة وزير الداخلية أنس خطاب ونائبه عبد القادر طحان
الادعاء
تداولت صفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس ادعاءات تزعم "تعيين اللواء عبد القادر طحّان بمنصب وزير الداخلية، والمهندس أنس خطاب رئيساً لمجلس الأمن القومي".
مصدر ادعاء
مصدر ادعاء
مصدر ادعاء
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 26 شباط/ فبراير 2026 على وصول واسع، بالتزامن مع مزاعم تغيير حكومي مرتقب في سوريا.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الادعاءات بتعيين للواء عبد القادر طحّان بمنصب وزير الداخلية، والمهندس أنس خطاب رئيساً لمجلس الأمن القومي، وتبيّن أن الادعاء كاذب.
إذ نفى مصدر مسؤول للمنصة صدور قرار يتضمن التغييرات الحكومية آنفة الذكر حتى الآن، مشيراً إلى أن مجلس الأمن القومي يرأسه الرئيس السوري أحمد الشرع وليس أي وزير آخر.
والد الرئيس الشرع يؤكد قرب إقالة شقيقي الرئيس من منصبهما
نشرت صحيفة "زمان الوصل" نقلاً عن مصادر مطلعة، توجه الرئيس أحمد الشرع لإقالة شقيقيه ماهر وحازم من منصبهما الرفيعين، في محاولة لإعادة ترتيب الدائرة المقربة من السلطة وتخفيف الانتقادات حول يوصف بـ"المحسوبية"، وهو ما أكده والد الرئيس في تعليق على ذات المنشور.
وسبق لقناة i24 NEWS الإسرائيلية نشر مقال حول تشكيل حكومة سورية بدعم أمريكي يرأسها فهد المصري، وفقاً لمصدر سوري مقرب من الرئيس الشرع، غير أن المصري رفض تأكيد أو نفي ترشيحه للقناة، لكنه شدد على "أولوية استقرار ووحدة سوريا بدلاً من الأدوار الفردية".
ورغم التكهنات المتداولة حول تغييرات حكومية مرتقبة، وإقالات في مناصب مسؤولة مختلفة، إلا أنه لم يصدر أي تعليق حكومي حيال الأمر، كما لم تُنشر مراسيم ضمن هذا السياق، إذ تستمر الوزارات بالعمل ضمن ذات التراتبية الهرمية.
الاستنتاج
الادعاء بتعيين اللواء عبد القادر طحّان بمنصب وزير الداخلية، والمهندس أنس خطاب رئيساً لمجلس الأمن القومي، ادعاء كاذب.
نفى مصدر مسؤول للمنصة صدور قرار يتضمن التغييرات الحكومية آنفة الذكر حتى الآن، مشيراً لأن مجلس الأمن القومي يرأسه الرئيس السوري أحمد الشرع وليس أي وزير آخر.