
هذ المقطع لا يوثق سقوط صاروخ إيراني في محيط دمشق
تداولت حسابات وصفحات عبر فيسبوك وإكس وانستغرام مقطعاً مصوراً، مرفقاً بادعاء أنه يوثق "لحظة سقوط صاروخ إيراني في محيط دمشق"، غير أن الادعاء مضلل والمقطع قديم وجرى تداوله في غير سياقه الأصلي.

نشرت صفحات عامة عبر موقع فيسبوك في 6 كانون الثاني/ يناير، ادعاءً يزعم أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني صرح قائلاً: "سيتم الإعلان عن اتفاق تطبيع علاقات كامل مع اسرائيل خلال أيام قليلة، هذا الاتفاق مبني على الاحترام المتبادل و تعهدنا بضمان سلامة مواطنين وأراضي جيراننا و شركائنا الاسرائيليين، بهذا سيحتفل العالم بطي صفحة صفراء من النزاع والتوتر بين البلدين دون أي مبرر أو داع!".



وحاز الادعاء على انتشار واسع على موقع فيسبوك.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تحدث عن "قرب إعلان اتفاق تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل، وأن العالم سيحتفل بطي صفحة صفراء من النزاع والتوتر بين البلدين دون أي مبرر أو داع"، فتبين أن الادعاء ملفق والتصريح مفبرك.
إذ لم يسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مناسبة في المعرفات الرسمية لوزارة الخارجية السورية أو كالة الأنباء السورية سانا أو في وكالات الأنباء الإقليمية الموثوقة، عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عبر موقعها الرسمي، في 6 يناير/كانون الثاني 2026، صدور بيان مشترك عن حكومات الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية العربية السورية ودولة إسرائيل، بشأن اجتماع ثلاثي عُقد في باريس برعاية واشنطن، وأوضح البيان أن الاجتماع جمع مسؤولين رفيعي المستوى من دمشق وتل أبيب وواشنطن، وتركزت المباحثات على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل، ودعم ازدهار البلدين.
وبحسب البيان، توصل الطرفان السوري والإسرائيلي إلى تفاهمات تشمل السعي نحو ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة، وإنشاء آلية تنسيق مشتركة بإشراف أميركي لتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، وتعزيز الانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، في خطوة اعتبرتها الولايات المتحدة إيجابية وتمهّد لفتح صفحة جديدة في العلاقات بما يخدم جهود السلام الدائم في الشرق الأوسط.