
هل قدّم محافظ دير الزور استقالته للرئيس الشرع؟
ادعت صفحات في فيسبوك وإكس أن محافظ دير الزور، غسان السيد أحمد، قدم استقالته للرئيس الشرع بسبب عدم الاستجابة لمطالب الناس، غير أن الادعاء مُلفّق.


مع حلول شهر رمضان المبارك، يبادر الكثيرون لفعل الخير، فيكثر الإقبال على فرص العمل التطوعي، كما تكثر المبادرات التي تدعم المحتاجين بالمساعدات والسلل الغذائية. وبين مقدمي المساعدة والمستفيدين منها، هناك من يتسلل ليوهم الطرفين بإتاحة الفرص، ويحتال بأساليب متنوعة، تؤول بالضرر عوضاً عن التكافل وبذل الإحسان، مستغلاً المشاعر العامة. فكيف يمكن اكتشاف هذا النوع من الاحتيال والوقاية منه؟
يُعتبر أسلوب الوعود الكاذبة من أشهر أساليب الاحتيال، ويتضمن ذلك تغليف الروابط الاحتيالية بالإعلان عن الفرص الوهمية التي تغري المستخدم وتلعب على وتر الاحتياج.
قد تطلب هذه الروابط معلومات شخصية وبيانات حساسة كالوثائق الرسمية والأرقام البنكية، كما تهدف روابط التصيد الاحتيالي (Phishing Links) لسرقة بيانات تسجيل الدخول، بينما لا يعدو الهدف من بعض الروابط سوى زيادة عدد النقرات والزيارات وكسب الأرباح من مشاهدة الإعلانات. لكن الأخطر على الإطلاق هو الروابط التي تحمل برمجيات خبيثة أو تستغل الثغرات الامنية في جهاز المستخدم (Malware & Exploit Links)، والتي قد تُرسل تلقائياً وبشكل فيروسي إلى جهات الاتصال أو قائمة الأصدقاء بمجرد النقر عليها.
يتضمن أسلوب الوعود الكاذبة كذلك تلقي المكالمات الهاتفية من جهات مجهولة تدعي التبعية لمنظمات أو جهات رسمية معروفة، وكذلك إرسال الرسائل النصية التي تحفّز على التواصل، مما قد يجّر المستخدم لتفاعل حي ذي عواقب أشد خطورة.
توفر بعض الأدوات ومواقع الويب المتخصصة بالأمن السيبراني خدمات لفحص الروابط وتقييم دوافعها، من ذلك أداة (Kaspersky) و(Virustotal) وموقع الهيئة الوطنية السعودية للأمن السيبراني (NCA). وثمة بعض الدلائل التي تتسم بها الروابط المشبوهة منها أن يُستخدم فيها (//:http) بدلاً من (//:https)، أو أن يحتوي الرابط على رموز أو أخطاء لغوية تجعله يبدو مشابهاً لعنوان جهة أصيلة ورسمية معروفة لكن مع بعض الاختلاف، أو أن يُستخدم رابط غريب مختصر أو طويل جداً يحتوي على رموز وأرقام عشوائية.
إن تضمن محتوى الرابط أو النص المرافق له طلباً صريحاً لبيانات حساسة لا تخدم الفرصة المتاحة، وأخطاءً ولغة غير رسمية أو غموضاً في التبعية، من المؤشرات الدالة على الاحتيال، وكذلك المحتوى الذي يستعجل المستخدم باتخاذ الإجراء والنقر على الرابط، أو يلعب بشعور الخوف من الفوات (FOMO)، قد يكون احتيالياً.
نصائح لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال