
ما حقيقة صدور تحذير رسمي بقائمة (مواد مسرطنة) في سوريا؟
تحقق من حقيقة صدور تحذير رسمي في سوريا بشأن قائمة منتجات ومواد (مسرطنة) متداولة عبر مواقع التواصل، وتعرّف على موقف الجهات السورية المختصة من الادعاء.

ادعت صفحات في فيسبوك وإكس أن محافظ دير الزور، غسان السيد أحمد، قدم استقالته للرئيس الشرع بسبب عدم الاستجابة لمطالب الناس، وذلك بالتزامن مع إطلاق موظفين سابقين في مؤسسات تابعة للإدارة الذاتية مطالبات بإعادتهم إلى وظائفهم وتثبيتهم ضمن مؤسسات الدولة، عقب اتفاق دمج القوات العسكرية والإدارية بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحقق فريق منصة (تأكد) من مزاعم تقديم محافظ دير الزور، غسان السيد أحمد، استقالته للرئيس الشرع بسبب عدم الاستجابة لمطالب الناس، وتبيّن أن الادعاء مُلفّق.
إذ نفى المكتب الإعلامي في المحافظة صحة الادعاء في تصريح خاص للمنصة، مبيّناً أن المحافظ يتابع أعماله اليومية، ويعقد ورشة عمل رفقة وزير التنمية الإدارية، محمد حسان سكاف.

شهد مبنى المحافظة في دير الزور اجتماعاً بين المحافظ، غسان السيد أحمد، ووزير التنمية الإدارية محمد سكاف، عقب مطالبة موظفين سابقين في مؤسسات تابعة للإدارة الذاتية بإعادتهم إلى وظائفهم وتثبيتهم ضمن مؤسسات الدولة، في ظل الغموض المحيط بشأن تسوية أوضاعهم الإدارية والقانونية.
وبحسب محافظة دير الزور، فإن الاجتماع المذكور ناقش التحديات التي تواجه موظفي الدولة، وواقع التنمية الإدارية في المحافظة، وسبل رفع كفاءة العاملين في القطاع العام وتحسين الأداء المؤسسي، إضافة لملف الموظفين المفصولين بسبب الثورة وآليات معالجته.
وسبق لمحافظ دير الزور، إجراء جولة ميدانية في المدينة الصناعية ومنطقة المعامل بالمحافظة، رفقة نائب وزير الاقتصاد والصناعة، المهندس باسل عبد الحنان، بهدف الاطلاع على الواقع الخدمي والإنتاجي، وتقييم حجم الأضرار واحتياجات إعادة التأهيل.