
ما صحة تصريح مظلوم عبدي حول طلبه تولي منصب وزير الدفاع؟
تداولت صفحات عبر موقعي فيسبوك وتلغرام، تصريح منسوب لقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يزعم قوله " طلبت من الرئيس السوري تولّي وزارة الدفاع لكنه رفض"، غير أن الادعاء كاذب.



أعلنت مصادر رسمية الجمعة 30 كانون الثاني/يناير في الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية عن اتفاق شامل نصّ على وقف إطلاق النار مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
كما شمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لبدء دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وتضمن الاتفاق كذلك دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وهدف هذا الاتفاق وفق ما أعلن الجانبين إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
اعتبر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، إن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يشكّل محطة مفصلية في مسار سوريا نحو التهدئة والاستقرار.
وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، اعتبر باراك أن الاتفاق يعكس التزاماً متبادلاً بخفض التصعيد، والحوار، والشراكة الوطنية، مشيراً إلى أن الخطوات المتفق عليها، بما في ذلك وقف إطلاق النار والبدء بعملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية، تمثل أساساً مهماً لتعزيز وحدة البلاد وبسط الاستقرار.
وأضاف أن الاتفاق يحمل أهمية خاصة في ما يتعلق بضمان الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وتهيئة الظروف لعودة النازحين، معتبراً أن هذه الإجراءات تسهم في معالجة مظالم قائمة وتعزز الثقة بين المكوّنات السورية.
وأكد المبعوث الأميركي أن دعم مسارات الشمولية والحوكمة الجامعة وإعادة بناء المؤسسات يشكّل مدخلاً أساسياً لتحقيق سلام مستدام، مشدداً على أن وحدة سوريا القائمة على الحوار والاحترام المتبادل تمثل عاملاً حاسماً لاستقرار المنطقة.
في ذات السياق، أكد مصدر رسمي في وزارة الداخلية السورية، في تصريح لمنصة تأكد، أن وزارة الداخلية عيّنت العميد مروان العلي مديراً للأمن الداخلي في محافظة الحسكة، مشيراً إلى أن العلي شغل سابقاً منصب مدير إدارة البحث الجنائي في وزارة الداخلية السورية.