
هذا الفيديو لا يظهر احتجاج مهجرين في رأس العين على عودتهم لمناطق سكنهم
نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان مقطع فيديو، مرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر "احتجاجات لمهجرين في رأس العين، ورفضهم عودتهم لمناطق سكنهم الأصلية"، غير أن الإدعاء مضلل.



أفادت عائلة الشاب علاء الدين عدنان الأمين، وهو مواطن سويدي–سوري، بوفاته بعد أشهر من اختفائه في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، متهمةً جهات أمنية تابعة للإدارة الذاتية بالمسؤولية عن وفاته تحت التعذيب.
وبحسب معلومات أفادت بها عائلته لصحفيين محليين، كان الأمين قد وصل في 7 أيلول/سبتمبر 2025 من السويد إلى مدينة القامشلي عبر معبر سيمالكا لزيارة عائلته واستكمال إجراءات خطوبته. إلا أنه اعتُقل مساء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2025 من أحد شوارع المدينة قرب منزل والده جنوب الشارع السياحي، على يد عناصر من أجهزة الاستخبارات التابعة للإدارة الذاتية، دون مذكرة قانونية أو توضيح لأسباب الاعتقال.
ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره بشكل كامل، بينما عاشت عائلته أشهراً من القلق دون معرفة مكان احتجازه أو مصيره.
وفي 8 آذار/مارس 2026، تلقت العائلة اتصالًا من قوات الآساييش في القامشلي يطلب منهم الحضور لاستلام جثمانه. وقالت العائلة إن الجثمان كان يحمل آثار تعذيب شديد على مختلف أنحاء الجسد، ما يرجح – وفق روايتهم – تعرضه لانتهاكات داخل مركز الاحتجاز انتهت بوفاته.
وطالبت العائلة بفتح تحقيق فوري ومستقل في ملابسات اعتقاله ووفاته، ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، إضافة إلى الكشف عن أوضاع المعتقلين داخل مراكز الاحتجاز.
وحالت (تأكد) التواصل مع المركز الإعلامي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) للحصول على توضيحات منه بخصوص ظروف وفاة الشاب والاتهامات التي وجهتها العائلة لقوات الأمن (أسايش) بارتكاب انتهاكات داخل مركز الاحتجاز أدت لوفاته، إلا أنها لم تحصل على أي رد حتى توقيت نشر هذه المادة.