
هل حذرت إلهام أحمد مؤخراً من "تجدد الحرب" مع الجيش السوري؟
تداولت صفحات عبر فيسبوك مقطع فيديو ومنشورات، تضمن تصريحات للمسؤولة في "مسد"، إلهام أحمد، حول احتمالية تجدد الحرب، وطلب التحرك العاجل لتفادي كارثة جديدة، وتبيّن أنه ادعاء مضلل.

أفادت عائلة الشاب علاء الدين عدنان الأمين، وهو مواطن سويدي–سوري، بوفاته بعد أشهر من اختفائه في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، متهمةً جهات أمنية تابعة للإدارة الذاتية بالمسؤولية عن وفاته تحت التعذيب.
وبحسب معلومات أفادت بها عائلته لصحفيين محليين، كان الأمين قد وصل في 7 أيلول/سبتمبر 2025 من السويد إلى مدينة القامشلي عبر معبر سيمالكا لزيارة عائلته واستكمال إجراءات خطوبته. إلا أنه اعتُقل مساء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2025 من أحد شوارع المدينة قرب منزل والده جنوب الشارع السياحي، على يد عناصر من أجهزة الاستخبارات التابعة للإدارة الذاتية، دون مذكرة قانونية أو توضيح لأسباب الاعتقال.
ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره بشكل كامل، بينما عاشت عائلته أشهراً من القلق دون معرفة مكان احتجازه أو مصيره.
وفي 8 آذار/مارس 2026، تلقت العائلة اتصالًا من قوات الآساييش في القامشلي يطلب منهم الحضور لاستلام جثمانه. وقالت العائلة إن الجثمان كان يحمل آثار تعذيب شديد على مختلف أنحاء الجسد، ما يرجح – وفق روايتهم – تعرضه لانتهاكات داخل مركز الاحتجاز انتهت بوفاته.
وطالبت العائلة بفتح تحقيق فوري ومستقل في ملابسات اعتقاله ووفاته، ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، إضافة إلى الكشف عن أوضاع المعتقلين داخل مراكز الاحتجاز.
وحاولت (تأكد) التواصل مع المركز الإعلامي التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) للحصول على توضيحات منه بخصوص ظروف وفاة الشاب والاتهامات التي وجهتها العائلة لقوات الأمن (أسايش) بارتكاب انتهاكات داخل مركز الاحتجاز أدت لوفاته، إلا أنها لم تحصل على أي رد حتى توقيت نشر هذه المادة.
قال عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، في تصريح لقناة (الثامنة)، إنهم تابعوا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة الشاب علاء أمين، الذي وصفه بأنه ضحية جريمة بشعة ارتكبتها “أيادٍ آثمة لا تمت بصلة لقيم المجتمع وأخلاقه”. وأضاف حمو أن الحادثة وقعت في ظروف وصفها بالغموض والألم، وتأتي في مرحلة حساسة يخوض فيها الشعب، بحسب قوله، “مقاومة للدفاع عن أرضه وصون مكتسباته”. وأكد إدانة الحادثة وتقديم التعازي إلى أسرة الضحية، مشدداً على حق العائلة في معرفة الحقيقة كاملة وبأقصى درجات الشفافية. وأشار إلى أن الجهات المعنية باشرت بإجراء تحقيق شامل ومستقل لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات بدقة. كما شدد على ضرورة تقديم جميع المتورطين إلى العدالة وإنزال العقوبات القانونية بحقهم، مع اتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.