
لا صحة لإسقاط إيران طائرة تقل حجاجاً فوق كربلاء بالعراق
تداولت صفحات وحسابات عبر موقع فيسبوك ادعاء يزعم أن إيران أسقطت طائرة ركاب مدنية في الأجواء العراقية فوق مدينة كربلاء، ما تسبب بمقتل 150 حاجاً عائداً من مكة المكرمة، إلا أنها مزاعم مضللة.



أزالت وزارة الخارجية الأمريكية اسم سوريا من قائمة الدول المصنفة على أنها "غير متعاونة بشكل كامل مع جهود مكافحة الإرهاب" لعام 2026، وفق ما أظهره بحث أجرته منصة (تأكد) في السجل الفيدرالي الأمريكي.
وبحسب الإشعار الرسمي المنشور في السجل الفيدرالي بتاريخ 19 أيار/ مايو 2026، اقتصرت القائمة على أربع دول هي: كوبا، وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية)، وإيران، وفنزويلا، في حين غاب اسم سوريا عن التصنيف السنوي الجديد.
وأظهر بحث (تأكد) في النسخة المنشورة من القائمة خلال أيار/ مايو 2025 أن سوريا كانت مدرجة إلى جانب الدول الأربع نفسها، ما يعني أن وزارة الخارجية الأمريكية أزالتها من القائمة خلال العام الجاري.
وفي السياق، نشر الدبلوماسي السوري بسام بربندي، في 8 حزيران/يونيو، منشوراً على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك أكد فيه أن سوريا لم تعد مدرجة ضمن قائمة الدول "غير المتعاونة بشكل كامل مع جهود مكافحة الإرهاب".
ويأتي هذا التغيير في وقت ما تزال فيه سوريا مدرجة على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وهي القائمة التي أُدرجت فيها منذ عام 1979، ولم يصدر أي قرار أمريكي يقضي بإزالتها منها.
ويختلف التصنيفان من حيث الطبيعة والآثار القانونية، فقائمة الدول الراعية للإرهاب تعد من أكثر أدوات العقوبات الأمريكية تشدداً، إذ يترتب عليها قيود تتعلق بالمساعدات الأمريكية والصادرات الحساسة وبعض أشكال التمويل الدولي والاستثمارات والتعاملات المالية.
أما قائمة "الدول غير المتعاونة بشكل كامل مع جهود مكافحة الإرهاب" فهي أكثر ارتباطاً بمستوى التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والدول المعنية، وتؤثر بصورة رئيسية على مبيعات الأسلحة والخدمات الدفاعية وبعض أشكال التعاون الأمني.
وبذلك لم تعد وزارة الخارجية الأمريكية تضع سوريا ضمن الفئة نفسها التي تضم إيران وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا فيما يتعلق بالتعاون في ملفات مكافحة الإرهاب، رغم استمرار إدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
نقل موقع "المونيتور" في تقرير نشره بتاريخ 21 أيار/مايو 2026 عن مسؤولين أمريكيين أن قرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بات بانتظار الموافقة النهائية من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بعد استكمال مراجعة قانونية استمرت ستة أشهر للتحقق من عدم دعم دمشق للإرهاب الدولي.
وبحسب التقرير، فقد أكد أحد المسؤولين أنه "لا توجد أي عقبة أخرى، إنه التوقيع الأخير فقط". كما أشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خففت خلال العام الماضي عدداً من العقوبات المفروضة على سوريا في إطار دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الانخراط مع الحكومة السورية الجديد.