تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بأن السلطات الإماراتية بدأت الحجز على أموال رامي مخلوف وأصوله داخل الإمارات استجابةً لأمر صادر عن المحكمة الجنائية، فتبين أنه غير صحيح.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية باللغتين العربية والإنجليزية عن أي نتائج في وسائل الإعلام الإماراتية أو الدولية الموثوقة، أو في البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات القضائية أو الحكومية في دولة الإمارات، تؤكد صدور قرار بالحجز على أموال رامي مخلوف أو تنفيذ إجراءات من هذا النوع.
ولم يظهر أي إعلان أو بيان صادر عن المحكمة الجنائية الإماراتية أو السلطات الإماراتية يتضمن المعلومات الواردة في الادعاء.
كما أن الوثيقة التي أرفقتها إحدى الصفحات على أنها مصدر يوثق قرار حجز أموال رامي مخلوف في الإمارات، هي وثيقة تتعلق برفض محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي لاستئناف قدمته والدة رامي مخلوف وأختاه بشأن العقوبات الأوروبية عليهن، ولا علاقة لها بالادعاء.
في 7 مايو/ أيار 2026، رفضت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الاستئنافات التي تقدمت بها سارة مخلوف، وكندة مخلوف، وغادة مهنا (والدة رامي مخلوف)، وأيدت الإبقاء على العقوبات الأوروبية المفروضة عليهن، بما يشمل تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، كما ألزمت كل مستأنفة بتحمل مصاريف الدعوى إضافة إلى المصاريف التي تكبدها مجلس الاتحاد الأوروبي، لتصبح الأحكام نهائية وتؤكد استمرار سريان العقوبات.