
"VAR" أخبار المونديال: أبرز الادعاءات المضللة المرافقة لكأس العالم 2026
ادعاءات مضللة رافقت كأس العالم 2026، تشمل صوراً وفيديوهات منزوعة من سياقها ومحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي.

تداولت مواقع إلكترونية وصفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس، بتاريخ 23 حزيران/ يونيو 2026، ادعاءً منسوباً لـ"تايمز أوف إسرائيل" بوجود "عرض أمريكي لوزير الداخلية السوري، أنس خطاب، حول تولي السلطة في سوريا بدلاً لأحمد الشرع، وذلك في حال موافقة الوزير على مهاجمة حزب الله ودخول لبنان عسكرياً".
وأُرفق الادعاء بصورة زعم أنها ملتقطة من موقع THE TIMES OF ISRAEL ويظهر فيها صورتا الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب إضافة للادعاء على صيغة عنوان خبري.
وحاز الادعاء على انتشار واسع وذلك في سياق الحديث عن دعوات أمريكية لتدخل سوري ضد حزب الله في لبنان.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن تلقي وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، عرضاً أمريكياً لتولي السلطة بدلاً من أحمد الشرع مقابل مهاجمة حزب الله، وتبين أنه ادعاء كاذب.
إذ لم يعثر على الخبر في موقع "تايمز أوف إسرائيل" ولم يُظهر البحث بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء باللغات العربية والعبرية والإنكليزية أية نتائج داعمة للادعاء.
كما أظهر التحليل التقني باستخدام أداة "Sightengine"، أن الصورة المرفقة بالادعاء مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي بنسبة 99%.

ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات أدلى بها الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة عبر قناة "المشهد"، أكد فيها أن أمن لبنان واستقراره يشكلان جزءاً من أمن سوريا واستقرارها.
وشدد الشرع على أن مقاربة دمشق للملف اللبناني تقوم على أولوية وقف الحرب، ومعالجة قضية حزب الله ضمن إطار يحافظ على استقرار لبنان، ويجنبه تكرار التجارب والصراعات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية.
كما اعتبر أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب الانتقال من منطق الحروب والصراعات إلى مسار التنمية وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن التغيير السياسي في سوريا أتاح فرصاً إيجابية انعكست على عدد من دول المنطقة، في حين لا تزال بعض القوى اللبنانية تتعامل مع الواقع الراهن وفق معطيات سابقة رغم التحديات التي يواجهها لبنان.