تحقق فريق منصة "تأكد" من الفيديو المتداول والادعاء المرفق به، والذي يزعم تهجم عناصر من الحشد الشعبي لفظياً على الرئيس السوري أحمد الشرع والجيش الحر وتنظيم "الدولة الإسلامية"، وتبين أن الادعاء مضلل، وأن الفيديو قديم ولا علاقة له بالأحداث الراهنة.
وأظهر البحث العكسي أن الفيديو نُشر عبر فيسبوك بتاريخ 22 كانون الثاني/ يناير 2026، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة وحالة استنفار نفذتها القوات العراقية على طول الحدود مع سوريا.
وعلى الرغم من تعذر تأكيد تاريخ تصوير المقطع وسياقه الأصلي، إلا أن نشره مطلع العام الحالي ينفي صحة ربطه بالأحداث الجارية في شهر آب/ أغسطس 2026.
انتشر هذا المقطع مجدداً في ظل تطورات ميدانية ضبابية، حيث طلبت وزارة الدفاع السورية رفع مستوى التأهب والتحاق كافة العناصر بقطعاتهم مع تعليق الإجازات الرسمية، وهي خطوات لم تُرفق بتبريرات رسمية واضحة.
وربطت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما سبق ذكره، بادعاءات حول تهديدات محتملة من فصائل "الحشد الشعبي" العراقي تجاه سوريا، إلا أن الجانب العراقي ممثلاً بقائد قوات الحدود، محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، قلل من شأن هذه الأنباء، موضحاً أن النشاط العسكري على الطرف السوري يندرج ضمن ضبط الحدود بالتنسيق مع الطرف العراقي، ما ينفي حصول تحركات غير طبيعية.