تداولت حسابات وصفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس، مقطع فيديو يُظهر انتشار تعزيزات عسكرية تضم دبابات ومدفعية وعربات عسكرية متنوعة.
مصدر ادعاءمصدر ادعاء
وزعم الادعاء المنشور بتاريخ 10 حزيران/ يونيو 2026، أن "هذه التعزيزات تابعة لوزارة الدفاع السورية، ووصلت حديثاً إلى خطوط الحدود اللبنانية، وذلك في إطار الحرب ضد حزب الله لنزع سلاحه بطلب أمريكي وإسرائيلي".
وحاز المقطع مع الادعاء المرفق على انتشار واسع منذ نشره وذلك في سياق الترويج لتحضيرات عسكرية سورية ضد حزب الله.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من المقطع المتداول، والمرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لوزارة الدفاع السورية متجهة إلى الحدود اللبنانية، وتبين أن الادعاء مضلل.
المقطع المتداول قديم.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام Google Lens أن المقطع المصور قديم، نُشر بتاريخ 12 شباط/ فبراير 2026، على أنه لانتشار الجيش السوري عند الحدود السورية العراقية.
ترامب يلمح لدور سوري في ملف حزب الله
يتزامن انتشار الادعاء، مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مقابلة مع شبكة NBC News، حول القيادة السورية الجديدة، تحدث فيها عن إمكانية أن تضطلع دمشق بدور في التعامل مع ملف حزب الله في لبنان.
وأشار ترامب إلى أن سوريا تحقق تقدماً في ترتيب أوضاعها الداخلية، مشيداً بأداء الرئيس السوري أحمد الشرع، ومعتبراً أنه أنجز الكثير خلال فترة قصيرة، كما أبدى رغبته بمساعدة دمشق في الملف المذكور.
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو يوثق تحركات عسكرية حديثة للجيش السوري نحو الحدود اللبنانية هو ادعاء مضلل.
المقطع المصور يعود لتاريخ 12 شباط/ فبراير 2026 على أنه لانتشار الجيش السوري عند الحدود السورية العراقية.