
مظلوم عبدي لا يزال على قائمة المطلوبين في تركيا
ادعت وسائل إعلام وحسابات عبر "فيسبوك" و"إكس" أن تركيا أزالت اسم مظلوم عبدي من القائمة الحمراء للمطلوبين، إلا أن مراجعة قاعدة بيانات وزارة الداخلية التركية أظهرت استمرار إدراجه باسم "فرهاد عبدي شاهين".

تداولت مواقع الكترونية وحسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس مقطع فيديو يظهر سيارات نقل تحمل آليات عسكرية على طريق اسفلتي زعموا أنها تعزيزات تركية استقدمت لاستخدامها بالقتال ضد قوات (قسد)، الإثنين 22 كانون الأول/ديسمبر 2025.
وزعم بعض الناشرين إن المقطع يوثق دخول تركيا على خط المواجهات التي شهدتها مدينة حلب في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عبر استقدام أسلحة ثقيلة من الحدود السرية التركية إلى ريف حلب الشرقي.




وحاز الادعاء على وصول واسع، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات تابعة لـ"قسد"، مساء يوم الاثنين 22 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ويمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
في آب/أغسطس، أعادت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نشر الفيديو موضع الادعاء، زاعمة أنه يوثق نقل تركيا كميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا تحت جنح الظلام وبإشراف جهاز الاستخبارات التركي.
وربطت تلك الحسابات التحركات المزعومة بالضربة الإسرائيلية التي سبقتها بأيام، معتبرة أن أنقرة تستعد للرد عليها، وذهبت إلى حد الحديث عن احتمال مواجهة عسكرية بين القوات التركية والإسرائيلية داخل سوريا.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن الفيديو يظهر "الجيش التركي يستقدم أسلحة ثقيلة من الحدود السورية التركية الى ريف حلب الشرقي" وتبين أنه ادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن الفيديو منشور سابقاً بتاريخ 6 تموز/ يوليو 2022، على أنه "تعزيزات عسكرية للجيش التركي تصل إلى النقاط العسكرية شمال حلب، ضمن استعدادات الجيش التركي والوطني لشنّ عملية عسكرية ضد ميليشيا قسد بريف حلب الشمالي والشرقي".
شهدت مدينة حلب أمس الاثنين 22 كانون الأول 2025، اشتباكات بين القوات الحكومية وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ما أسفر عن وقوع ضحايا وجرحى ضمن عدة أحياء من المدينة.