
هل صرّح لافروف بأن الأسد سيفتتح مستشفى للعيون في موسكو؟
تداولت حسابات في منصات التواصل تصريحاً ملفّقاً لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن افتتاح بشار الأسد مشفى لجراحة العيون في موسكو.



تداولت صفحات وحسابات عبر فيسبوك وإكس، بينها قناة الأولى العراقية، مقطع فيديو ادعت أنه يوثق قيام مجموعة من السوريين في مدينة البوكمال بإلقاء كميات كبيرة من "سمك السلور" المفترس في مياه نهر الفرات.
وأضاف الادعاء المنشور بتاريخ 26 تموز/ يوليو 2026، أن الفعل يمثل "حرب بيولوجية" تهدف لضرب الأمن الغذائي العراقي، وحاز على ادعاء واسع.
أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً حول المقطع المتداول والادعاء المرافق له، وتبيّن أنه مضلل، إذ أظهر البحث العكسي أن المقطع قديم، نُشر في 25 حزيران/ يونيو 2026 عبر حساب على منصة فيسبوك، وجرى تعديله رقمياً بعكس المشاهد الواردة.
ويعود الفيديو في الأصل لتاجر أسماك من منطقة الغاب بمحافظة حماة وسط سوريا، وليس له علاقة بمدينة البوكمال أو إلقاء أسماك مفترسة في نهر الفرات كما زُعم في الادعاء المتداول.
يستند تحريم أكل سمك السلورفي الفقه الشيعي الإمامي إلى قاعدة فقهية تنص على أنه "لا يحل من السمك إلا ما كان له فلس (حراشف)"، وهو الحكم الذي تعتمده فتاوى المرجع "علي السيستاني"
وعليه يعد سمك السلور من الأسماك المحرمة لأنه لا يمتلك حراشف أو قشور في أصل خلقته، شأنه شأن أنواع أخرى مثل سمك الثعبان، بينما تُباح الأسماك التي لها فلس ولو زال عنها لاحقاً.
تنتشر مزارع الأسماك في مختلف أنحاء سوريا، مستفيدة من وفرة الموارد المائية كالأنهار والبحيرات والسدود، وتتركز بشكل خاص في محافظات حماة وحمص واللاذقية وطرطوس والحسكة.
وتُربّى فيها أنواع متعددة من الأسماك، أبرزها الكارب والسلور والمشط، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية، وتنمية الثروة السمكية، وتوفير فرص عمل للمجتمعات المحلية.
كما تسهم بعض المزارع، بالتعاون مع الجهات المختصة، في دعم برامج الاستزراع السمكي عبر تزويد المسطحات المائية بالأسماك لتعزيز المخزون السمكي والحفاظ على استدامته.