
هل هذه صورة مقاتلة انشقت عن (قسد) وتحدثت عن انتهاكات؟
ادعت صفحات أن مقاتلة منشقة عن "YPJ" تُدعى (نارين شاهين) كشفت انتهاكات خطيرة داخل (قسد)، كإجبار المقاتلات على البقاء في الأنفاق، إلا أن الادعاء ملفق.



أفادت وكالة الأنباء العراقية نقلاً عن مصدر أمني، أن جهاز المخابرات العراقي أجرى تدخلاً أمنياً عاجلاً، بطلبه من الحكومة السورية منع عرض وبيع كتاب عنوانه "هل أتاك حديث الرافضة"، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب.
يتضمن الكتاب الصادر عن دار نقش السورية للطباعة والنشر، تلخيصاً لمحاضرات صوتية ألقاها القيادي في تنظيم القاعدة سابقاً، أبو مصعب الزرقاوي، الذي اشتهر بمسؤوليته عن هجمات في العراق، واعتبر المصدر الذي نقلت عنه الوكالة العراقية أن إدراج الكتاب ضمن المعرض يثير تساؤلات جديّة حول الرقابة الحكومية على المحتوى الذي يحرض على الطائفية والكراهية.
وتواصلت منصة (تأكد) مع وزارتي الثقافة والإعلام للحصول على توضيحات حيال عرض الدار لهذا الكتاب في مشاركتها، وصحة تدخل الجانب العراقي لمنع ذلك، والخطوات المتبعة للرقابة على المحتوى المنشور في الكتب المشاركة في المعرض، غير أنها لم تحصل على أي معلومات من قبلهم، حتى إعداد هذه المادة.
وسبق لدار نقش الموجودة في مدينة إدلب، أن أعلنت عن إصدار حصري للكتاب في وقت سابق، غير أنها لم تنشر عبر معرفاتها ما يؤكد عرض الكتاب الصادر عام 2024، ضمن جناح الدار في معرض دمشق الدولي.
ويوجه الكتاب اتهامات مباشرة للشيعة والعلويين والدروز، بالتآمر على المسلمين السنة، ويستعرض عدد من الحوادث التاريخية، إضافة لجزء من عقائدهم، ليفضي إلى خلاصة أنهم "أشركوا وأساؤوا إلى مقام الله"، ويعتبر أن "الرافضة" يطلق على السواد الأعظم من الشيعة الجعفرية الاثني عشرية، وأنهم "أول من تبنى أسس المنهج التكفيري الضال المنحرف".
في سياق متصل، تشهد مدينة المعارض في العاصمة السورية، افتتاح فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، بتنظيم وزارة الثقافة السورية، وسط مشاركة عربية ودولية، مع حلول المملكة العربية السعودية ودولة قطر كضيفتي شرف، تقديراً لإسهاماتهما الثقافية في المشهدين العربي والعالمي.
وأشار وزير الثقافة، محمد ياسين الصالح، لاستيعاب الدورة الحالية أكثر من 500 دار نشر من سوريا والدول العربية والأجنبية، ما يجعلها الأكبر من حيث حجم المشاركة، كما اعتبر الصالح أن المعرض الذي يقام للمرة الأولى عقب سقوط نظام الأسد، والذي يمتد لعشرة أيام، يعكس المرحلة السورية الراهنة في حرية الفكر واتساع فضاء التعبير، بعد عقود كان فيها سقف الحرية منخفضاً مع هيمنة الفكر الواحد طاغياً على المشهد الثقافي، حسب وصفه.