
أبرز الادعاءات المرتبطة بالتطورات في دير حافر شرق حلب
رافقت التطورات العسكرية في جبهة دير حافر ومسكنة شرق حلب موجة من الادعاءات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي.



نشرت قنوات إخبارية وحسابات في فيسبوك وإكس مقطع فيديو على أنه لحشود عسكرية حديثة لقسد باتجاه دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي.
ويظهر المقطع مقاتلين لقسد ومدرعات، ومصور المقطع يقول "قوات كوماندوس باتجاه دي حافر".
ونشرت المصادر المقطع في سياق "تكذيب مزاعم قسد حول عدم تحشيدها عسكرياً في دير حافر".



وقد حاز المقطع على انتشار كبير منذ 12 كانون الثاني/ يناير 2026
الادعاء بأن الفيديو المرفق هو لحشود عسكرية حديثة لقسد باتجاه دير حافر ومسكنة شرق حلب، غير صحيح والمقطع نشر خارج سياقه.
إذ تبين أن المقطع المرفق قديم وسبق نشره على صفحات داعمة لقسد منذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2026، ولا علاقة له حول التوترات الحالية في جبهة دير حافر شرف حلب.

نشرت هيئة العمليات في الجيش السوري تحذيراً وصفته بالمهم، قالت فيه إن "تنظيم قسد يواصل حشد مجاميعه بالتعاون مع ميليشيات PKK وفلول النظام المخلوع في إحدى المناطق بريف حلب"، مشيرة إلى أن المنطقة تُستخدم منطلقاً للمسيرات الانتحارية الإيرانية التي استهدفت مدينة حلب.
وحددت الهيئة اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/يناير 2026 منطقة محددة باللون الأحمر نشرتها الإخبارية السورية ضمت كل من قرى "مسكنة وقواص وبابيري ودير حافر"، وقالت إنها تُعد منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من تاريخه، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد في هذه المنطقة حرصاً على سلامتهم.

وكانت قسد نفت وجود أي تحركات أو حشود عسكرية غير طبيعية لها في دير حافر وذلك رداً على إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري عن رصد طائرات الاستطلاع استقدام قسد لمجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر.