
هل أطلق سراح معتقلي تنظيم الدولة من سجن الأقطان بريف الرقة؟
نشرت حسابات في إكس وفيسبوك مقطع فيديو وزعمت أنه يوثق إطلاق وزارة الداخلية لسراح جميع الدواعش في سجن الأقطان بريف الرقة إلا أن الادعاء مضلل.



أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/ يناير 2026، أن قوات الأمن الداخلي بدأت بالانتشار داخل مخيم الهول وفي محيطه، وذلك بعد تأمين المخيم من قبل الجيش السوري وانسحاب قسد منه.
وأكد مراسل (تأكد) في المنطقة انتشار مجموعات تابعة لوزارة الداخلية داخل وفي محيط المخيم.




ويؤوي مخيم الهول في محافظة الحسكة قرابة 36 ألفاً من عائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات مختلفة معظمهم سوريون وعراقيون.
وفي السياق، وصل وفد من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى مخيم الهول بريف الحسكة، اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني/ يناير 2026، حيث عرضت قناة الحدث لقطات مصوّرة أظهرت حديث عدد من الموقوفين والموقوفات داخل المخيم عن أوضاعهم المعيشية ومعاناتهم الإنسانية.
بالتوازي، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو على أنه توثق هروب عدد من النساء المرتبطات بتنظيم الدولة من مخيم الهول، قبيل وصول قوات الجيش السوري والأمن الداخلي إليه.ولم تتمكّن منصة (تأكد) من التحقق من تاريخ هذه المقاطع، كما لم يُظهر البحث العكسي أنها قديمة.
غير أن مصادر محلية أفادت بأن مجموعات من مقاتلي العشائر دخلت إلى محيط المخيم عقب انسحاب قسد منه وقبل وصول الجيش السوري، وتمكنت من إخراج عدد من الموقوفات من داخله.
من جانب آخر ذكر مصدر أمني لقناة الجزيرة أن قسد أخطرت العائلات في مخيم الهول بالسماح لهم بالخروج قبل انسحابها، وأضاف أن قوات الأمن تمكنت من إعادة 11 امرأة مع أطفالهن من جنسية أجنبية بعد فرارهن من المخيم
وقد ادعت عدة حسابات أن مخيم الهول أصبح فارغاً أو أن جميع موقوفي التنظيم هربوا، وهي مزاعم مضللة وتنفيها الوقائع على الأرض واللقطات المنتشرة صباح اليوم.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت أن قوات سوريا الديمقراطية تخلّت عن حراسة مخيم الهول، ما أدى – بحسب البيان – إلى خروج عدد من المحتجزين من داخله.
وفي 20 كانون الثاني/ يناير 2026 ذكرت وزارة الداخلية أن 120 عنصراً من تنظيم داعش هرب من سجن الشدادي بريف الحسكة عقب انسحاب قسد من السجن، وأضافت أنه نتيجة عمليات التفتيش تمكنت من القبض على 81 عنصراً من الفارين وأنها لاتزال تواصل البحث عن البقية.