
ما حقيقة إغلاق سفارة الإمارات في دمشق؟
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاء بإغلاق مفاجئ لمبنى سفارة الإمارات في دمشق مع تنفيذ إخلاء سريع لمكاتب المبنى إلا أن الادعاء كاذب.

نشرت حسابات عامة عبر موقع إكس في 7 نيسان/ أبريل، مقطع فيديو قالت إنه يُظهر "تحشدات كبيرة للجيش السوري، وتحديداً لواء علي بن أبي طالب، على الحدود السورية العراقية، بعد ضبط جماعات موالية لإيران تقوم بتهريب سلاح ومخدرات إلى الداخل السوري".
ويُظهر الفيديو المتداول عدداً من العربات العسكرية المدرعة والدبابات أثناء تحركها ضمن طريق داخل منطقة مأهولة، دون وجود مؤشرات واضحة تدل على موقع التصوير أو ارتباطه بالحدود السورية العراقية، فيما يوحي المشهد بأن التصوير جرى داخل نطاق عمراني أو مدينة معينة.
وحظي الادعاء بانتشار واسع على المنصة المذكورة، مرفقاً بهذه الصيغة، على أنه يوثق تحركات عسكرية حديثة في المنطقة الحدودية.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن فيديو قيل إنه يُظهر تحشدات كبيرة للجيش السوري على الحدود السورية العراقية، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة "InVid" أن الفيديو قديم ونشر في 8 كانون الثاني/ يناير مطلع العام الحالي على أنه يوثق تحشيدات عسكرية للجيش السوري وقوى الأمن الداخلي في وزارتي الدفاع والداخلية في مدينة حلب ضد قسد، ولا علاقة له بأي تحشيد عسكري قرب الحدود السورية العراقية.
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) في 5 آذار/ مارس الفائت، بأن الجيش العربي السوري عزّز انتشاره على طول الحدود مع كل من العراق ولبنان، في إطار إجراءات دفاعية تهدف إلى حماية الحدود ومنع أي ارتدادات أمنية محتملة في ظل التصعيد الإقليمي.
وذكرت أن هذا الانتشار يشمل وحدات من حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، التي تتولى مهام مراقبة الشريط الحدودي وضبط الأنشطة غير القانونية، ولا سيما عمليات التهريب والتسلل عبر المعابر غير النظامية.
وأكدت المصادر الرسمية أن هذه التحركات تحمل طابعاً دفاعياً واحترازياً، وتهدف إلى تعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل شبكات التهريب أو أي جهات مسلحة، مشددةً على أن الانتشار لا يندرج ضمن أي نية تصعيد عسكري