
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.

انتشرت اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي في صفحات موالية لحزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" صورة لشخصين ذوي شعر طويل، وبدا الشخصان وكأنهما أسيران.وأشارت بعض الصفحات إلى ان هذين الشخصين هما من مقاتلي المعارضة، وقد تم أسرهما في عفرين، وأشارت تلك الصفحات إلى ان أحد الشخصين ظهر سابقاً في تسجيل مصور سابق.وتودّ تأكد أن تلفت عناية المتابعين إلى أن صورة "الأسيرين" تعود إلى العام 2016، وقد نشرتها في ذلك الوقت صفحات ومواقع إخبارية وقالت إن الصورة تعود لأسيرين من تنظيم "داعش" وقعا في قبضة "الجيش الحر".ولم يتسنّ لتأكد التحقق من تاريخ التقاط الصورة أو مكانها وفيما إذا كانت بالفعل تعود لأسيرين من تنظيم "داعش"، إلا أن نشرها قبل أكثر من عام ونصف ينفي أي علاقة لها بمعارك عفرين الجارية حالياً.