
السبي في زمن التضليل: دعاية تتنكر بوجه الضحية
مع بداية تشكّل السلطة الانتقالية في سوريا نهاية عام 2024، أُعيد استحضار مصطلح "السبي" في منصات إعلامية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي موالية للنظام المخلوع والجهات المعارضة للسلطة الحالية؛ كأداة تشويه سياسي وأخلاقي، تُستخدم لتقويض شرعية هذه السلطة الجديدة. ضخت هذه الجهات شائعات مفادها أن فصائل أمنية وعناصر من "الحكومة الانتقالية" متورطون في اختطاف فتيات و"بيعهن" في ما سُمّي بـ"أسواق نخاسة" داخل إدلب.










