
أبرز الأخبار المضللة التي رافقت العدوان الإسرائيلي على سوريا
تداولت وسائل إعلامية و صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الأخبار، تزامناً الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية في 2 أيار/مايو 2025، وفيما يلي أبرز تلك الادعاءات.

تداولت وسائل إعلامية و صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الأخبار، تزامناً الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية في 2 أيار/مايو 2025، وفيما يلي أبرز تلك الادعاءات.

وإذا كانت الشائعة تنطلق بكلمة، فإن كسرها يبدأ بسؤال. هذه مسؤولية كل مستخدم، وكل صحفي، وكل منصة. فالحقيقة لا تحتاج إلى إثارة لتعيش، لكنها تحتاج إلى جمهور لا يُخدع بسهولة. وفي زمن المعلومات الفائضة، يصبح التمييز بين الغضب المشروع والتحريض المصنوع ضرورة أخلاقية قبل أن تكون مهنية.

Since the fall of the former Assad regime on December 8 and the formation of a caretaker government led by Mohammad Al-Bashir the next day—and throughout the subsequent phases up to the present—a recurring pattern has emerged in the style of governance.

في ظل غياب البيانات الرسمية وتردد الجهات الحكومية في تبنّي قراراتها علنًا، بات السوريون يتعاملون مع أخبار الإدارة الجديدة بقدر كبير من الحذر. سياسة "جسّ النبض" التي تتكرر في أكثر من قطاع، قد تُقرأ كوسيلة لامتصاص الغضب أو لقياس المزاج العام، لكنها أيضًا تثير تساؤلات حول الشفافية، وثبات القرار السياسي، ومستقبل المؤسسات في سوريا الجديدة.

انتشرت يوم الاثنين 15 نيسان/ أبريل الجاري صورة لرجل الأعمال السوري مهند المصري، إلى جانب رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، داخل الطائرة التي كانت تقلهما في رحلة العودة من دولة الإمارات إلى سوريا.

أكدت ولاية غازي عنتاب التركية في بيان نشرته على حسابها في منصة (أكس) يوم الأحد 6 نيسان الجاري، القبض على رجل ظهر في مقطع فيديو وهو يعنف طفلة بشكل وحشي.

Verify-sy has detected renewed activity from a digital campaign previously used by the ousted Bashar al-Assad regime. This campaign involves deleting videos that showcase improvements in Syria’s security, public services, and living conditions under the pretext of "copyright violations." Additionally, it penalizes the publishers of these videos, affecting their pages' quality and reach.

رصدت منصة "تأكد" نشاطًا جديدًا لإحدى الحملات الإلكترونية التي كان يستخدمها نظام بشار الأسد المخلوع قبل عدة سنوات، وذلك عبر حذف مقاطع فيديو تُظهر تحسن الأوضاع الأمنية والخدمية والمعيشية في سوريا، بذريعة "انتهاك حقوق الملكية الفكرية"، إضافة إلى تسجيل مخالفات على ناشري تلك المقاطع، مما يؤثر على جودة الصفحات ووصولها إلى الجمهور.
