
الصورة لا توثق أسر جنود من الجيش التركي على يد قوات قسد
تداولت حسابات وصفحات عبر فيسبوك، مؤخرًا، صورة زعموا أنها تُظهر جنوداً من الجيش التركي وقعوا في الأسر لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حديثًا، إلا أن الادعاء مضلل.

باحث وصحافي
باحث وصحافي سوري متخصص في تدقيق الحقائق، ومكافحة المعلومات المضللة.

تداولت حسابات وصفحات عبر فيسبوك، مؤخرًا، صورة زعموا أنها تُظهر جنوداً من الجيش التركي وقعوا في الأسر لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حديثًا، إلا أن الادعاء مضلل.

ينتشر مؤخرًا مقطع فيديو زعم ناشروه أنه يُظهر أسرى مرتبطين بحزب الله بينما زعم آخرون أنهم أسرى من عائلتي زعيتر وجعفر تم إلقاء القبض عليهم قرب الحدود السورية اللبنانية حديثًا، إلا أن الادعاء مضلل، حيث تبين أن الفيديو يعودة لعام 2015 ويظهر أسرى من عناصر حزب الله اللبناني ألقى الثوار القبض عليهم في بلدة رتيان بريف حلب الشمالي آنذاك.

نشرت قناة "اليوم" وصفحات معنية بـ "توثيق الانتهاكات" تقريرًا زعموا أنه يوثّق عمليات نزوح واسعة تشهدها قرى ريف حماة باتجاه مناطق الساحل، إلا أن الادعاء كاذب، حيث تبيّن أن المشاهد تعود لحادثتين مختلفتين الأولى توثق وصول عائلات هجرها النظام المخلوع من محافظة القنيطرة إلى إدلب عام 2018، والثانية من حملة أمنية شنتها الإدارة السورية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.


تداول مستخدمون على فيسبوك وإكس ادعاءات تزامنت مع التصعيد الأمني على الحدود اللبنانية السورية، تضمنت اعتقال الإعلامي حسين مرتضى ومقتل نوح زعيتر، إلا أن هذه الادعاءات كاذبة، إذ نفت مصادر مقربة من عائلة زعيتر خبر مقتله، فيما ظهر مرتضى حديثًا في مقطع فيديو عبر حسابه على فيسبوك، علق فيه على زيارة مبعوثة الرئيس الأمريكي للبنان في وقت لاحق.

نشر حساب "أخبار المعابر الحدودية السورية"، ادعاءً يزعم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين السوري والتركي وينص على السماح للعائلات والأفراد بالسفر بين البلدين، لجميع المسافرين خارج إطار برنامج "الزائر الرائد"، إلا أن الادعاء كاذب، حيث نفى مازن علوش، مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية في حديثه لـ "تأكد" صحة الادعاء المتداول.

نشرت جريدة الأخبار اللبنانية ادعاءً يزعم أن الرئيس السوري أحمد الشرع أبلغ واشنطن بموافقته على مشروع منح الجنسية السورية للفلسطينيين المسجلين كلاجئين في سوريا، إلا أن الادعاء كاذب، حيث لا يستند إلى أية مصادر داعمة ولم يرد ذكره في أي وسيلة إعلام دولية أو سورية موثوقة.

انتشر مؤخرًا ادعاء يزعم أن مدنيًا من الطائفة المسيحية، يُدعى "إدوار فؤاد الدبعي"، توفي بنوبة قلبية نتيجة تعرضه للضرب والشتم والتهديد من قبل عناصر الإدارة السورية الجديدة. إلا أن هذا الادعاء مضلل، حيث أن الدبعي تعرض لنوبة قلبية أثناء وجود العناصر نتيجة شكوى قُدمت ضده، ولم يتعرض لأي اعتداء أو تهديد من قِبلهم، بل قاموا بإسعافه إلى مستشفى المجتهد، حيث فارق الحياة.