تداولت حسابات وصفحات عبر فيسبوك، مؤخرًا، مقطع فيديو زعموا أنه يُظهر أسرى مرتبطين بحزب الله تم إلقاء القبض عليهم قرب الحدود السورية اللبنانية حديثًا.
بينما زعمت بعض الادعاءات بأن الأسرى ينتمون إلى عائلتي زعيتر وجعفر اللبنانيتين، في سياق التوترات الأمنية التي تشهدها الحدود بين البلدين.
دحض الادعاء
أجرى فريق منصة "تأكد" بحثًا للتحقق من صحة اللقطات التي تزعم أنها تُظهر "أسرى مرتبطين بحزب الله/ أسرى من عائلتي زعيتر وجعفر تم إلقاء القبض عليهم قرب الحدود السورية اللبنانية حديثًا"، وتبيّن أن الادعاء مضلّل.
يأتي تداول الادعاء بعد أن تجددت الاشتباكات قرب الحدود السورية اللبنانية بين قوات الأمن السورية ومقاتلين من عشائر لبنانية يُعتقد أنهم مدعومون من حزب الله، ووفقًا لمصادر مقربة من إدارة العمليات العسكرية السورية، وقعت الاشتباكات بالقرب من معبر مطربا في ريف القصير جنوب غربي محافظة حمص، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الجيش السوري ومجموعات تابعة لحزب الله، أسفرت عن دخول الجيش السوري إحدى البلدات الحدودية.
الجدير بالذكر أن الإدارة السورية الجديدة أعلنت في 6 شباط/ فبراير الجاري، عن إطلاق حملة موسعة لضبط الحدود مع لبنان، بهدف إغلاق منافذ تهريب الأسلحة والممنوعات، وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، نقلًا عن المكتب الإعلامي في محافظة حمص، أن الحملة بدأت في قرية حاويك الحدودية ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز سيادة القانون والحد من الأنشطة غير المشروعة.
الاستنتاج
الفيديو لا يوثق أسرى من حزب الله اللبناني أو من أفراد عائلتي زعيتر وجعفر ألقت القوات السورية القبض عليهم مؤخرًا.
الفيديو يعود لعام 2015 وهو يظهر أسرى من حزب الله اللبناني ألقى الثوار القبض عليهم في ريف حلب حينها.