
"تأكد" تعزز مهارات التحقق لصحفيين في حلب ضمن ورشة عمل نظّمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر
قدمت منصة "تأكد" تدريباً في التحقق من المعلومات، ضمن ورشة عمل نظمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حلب.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إنشاء 16 فرعاً إقليمياً وموضوعياً جديداً ضمن تحالف اليونسكو للدراية الإعلامية والمعلوماتية (UNESCO MIL Alliance)، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات الدراية الإعلامية والمعلوماتية.
وجاء الإعلان عقب دعوة عالمية لتقديم المقترحات أطلقتها المنظمة في أيار/مايو الماضي، في إطار جهودها لتوسيع نطاق التحالف وتعزيز التعاون بين المؤسسات والخبراء والمبادرات العاملة في هذا المجال.
وتشمل الفروع الجديدة مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وحقوق الإنسان، وحل النزاعات، والتربية الإعلامية للأطفال، وإشراك الشباب، إلى جانب فروع إقليمية تهدف إلى تطوير التعاون وتبادل الخبرات بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات المختلفة.
وتشارك منصة "تأكد" في فرع "إشراك الشباب" (Youth Engagement Chapter)، من خلال مؤسسها ومديرها أحمد بريمو، إلى جانب 15 عضواً من دول مختلفة.
ويركز الفرع على تعزيز مشاركة الشباب في المبادرات المتعلقة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتطوير التعاون بين المؤسسات والقطاعات المختلفة، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والتعامل المسؤول مع المعلومات والمحتوى الرقمي.

أحمد بريمو
مؤسس منصة "تأكد" ومديرها التنفيذي
صحفي سوري يمتلك خبرة صحفية تزيد على 16 عاماً، عمل خلالها مراسلاً ومحرراً صحفياً، وركز في عمله على تغطية النزاع السوري وتوثيق الانتهاكات والتحقق من المعلومات في بيئات النزاع. وهو مدرب في مجال التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل الإعلامي، ومؤلف مشارك لكتاب "دليلك في أساليب التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل في مناطق الصدام".
وفي هذا السياق، قال أحمد بريمو، إن "أهمية تحالف اليونسكو للدراية الإعلامية والمعلوماتية تكمن في إتاحة مساحة للتعاون وتبادل الخبرات وتطوير استجابات مشتركة للتحديات التي تفرضها المعلومات المضللة، خصوصاً في المجتمعات الخارجة من النزاعات، حيث تتجاوز آثار التضليل تشويه الحقائق لتطال الثقة بين مكونات المجتمع والسلم الأهلي".
وأضاف بريمو أن "سوريا، بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تواجه تحديات معقدة في بيئتها المعلوماتية، ما يجعل الاستثمار في الدراية الإعلامية والمعلوماتية ضرورة للمساهمة في إعادة بناء الثقة وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويكتسب تمكين الشباب السوري أهمية خاصة في هذه المرحلة، ليس فقط لحمايتهم من التضليل وخطابات الكراهية، بل لإشراكهم بوصفهم شركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وتعزيز التفكير النقدي وبناء بيئة معلوماتية أكثر نزاهة، تدعم مسار التعافي وإعادة بناء المجتمع".
يضم تحالف اليونسكو للدراية الإعلامية والمعلوماتية أكثر من 700 عضو من الأفراد والمؤسسات في 110 دول، ويعمل على تعزيز التعاون بين الجهات المعنية بالدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتطوير السياسات والمبادرات التي تساعد الأفراد على الوصول إلى المعلومات وتقييمها واستخدامها بصورة نقدية ومسؤولة.
وتسعى اليونسكو، من خلال الفروع الجديدة، إلى توسيع نطاق الأنشطة المشتركة بين أعضاء التحالف، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير مبادرات تستجيب للتحديات المرتبطة بالتحولات الرقمية وانتشار المعلومات المضللة، مع التركيز على إشراك مختلف الفئات المجتمعية في هذه الجهود.