تعلن منصة "تأكد" تضامنها الكامل مع الزملاء في منصة "متصدقش" المصرية المستقلة، وتدين الحملة الأمنية التي طالت كامل فريق تحريرها، وتضم صوتها إلى النداء الدولي المطالب بالإفراج الفوري عن الصحفيين الستة ووقف استهداف المنصة.
وبحسب المعلومات الواردة في بيان "متصدقش" والنداء الدولي، اعتقلت قوات الأمن المصرية، يومي 28 و29 سبتمبر 2026، الصحفيين محمد أشرف أبو عميرة، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، وعمر هلال، ومحمد محمود، ومحمد عادل. ورافقت مداهمات منازلهم مصادرة هواتف وحواسيب، بما فيها أجهزة تخص أفراداً من أسرهم، دون إبراز إذن بالمداهمة أو الكشف عن أماكن احتجازهم. وحتى وقت صدور البيان، لم تُعلَن أسباب اعتقالهم.
إن اعتقال فريق تحرير بأكمله يهدد قدرة غرفة أخبار مستقلة على مواصلة عملها، ويمس حق الجمهور في المعرفة والوصول إلى معلومات موثوقة. ومن موقعنا بوصفنا مؤسسة تعمل في التحقق من المعلومات، نؤكد أن كشف التضليل وإنتاج التحقيقات الصحفية خدمة للمجتمع تستوجب الحماية، وأن العمل الصحفي ليس جريمة.
نطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الزملاء الستة، والكشف عن أماكن احتجازهم وضمان سلامتهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم وحضور الدفاع أثناء التحقيقات. كما نطالب بوقف جميع أشكال الاستهداف الموجهة إلى "متصدقش"، والإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين أو المسجونين بسبب عملهم الصحفي في مصر.
ونؤكد أن الالتزام بالحوار والشفافية ومكافحة الفساد يقتضي حماية حرية التعبير واستقلال الصحافة، وإتاحة المجال للمؤسسات الإعلامية لأداء دورها دون خوف من الاعتقال أو الملاحقة.
نقف إلى جانب زملائنا في "متصدقش" وأسرهم، وندعو المؤسسات الصحفية وشبكات التحقق ومنظمات المجتمع المدني إلى توحيد الجهود للمطالبة بإطلاق سراحهم وحماية حقهم في مواصلة عملهم بحرية وأمان.