
هل يظهر المقطع تجمد البحر في سوريا؟
تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية تسجيلاً مصوراً زعمت أنّه يُظهر "تجمد البحر في سوريا"، إلا أنّ الادعاء ملفق.

المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.

تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية تسجيلاً مصوراً زعمت أنّه يُظهر "تجمد البحر في سوريا"، إلا أنّ الادعاء ملفق.

تناقلت صفحات إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة ادُّعِي أنّها تظهر مواجهات بين اليهود الروس والأوكرانيين في مناطق فلسطين المحتلة على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أنّ التسجيلات المتداولة مضلّلة ولا تتعلق بالغزو الروسي لأوكرانيا.

تداولت صفحات إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً زعموا أنه يظهر "إلقاء القبض على فرقة موسيقية من أصول أوكرانية تسللت إلى أحد المتاجر في روسيا، لأداء الأغاني المناهضة للعملية العسكرية في أوكرانيا"، إلا أن التسجيل قديم ويعود إلى العام 2015.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا زعموا أنه يظهر "تجربة قنبلة نووية روسية بحجم الكف قادرة على تدمير كل ما في المحيطات"، إلا أن الادعاء غير صحيح، والمقطع قديم ويعود لتجربة نووية أمريكية.

نشرت مواقع وشبكات إخبارية قصة 13 جندياً أوكرانياً زُعِم أنهم قتلوا بقصف روسي على جزيرة صغيرة في البحر الأسود مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا بعد رفضهم الاستسلام إلا أنّ قصتهم ملفّقة باعتراف حرس الحدود الأوكراني.

نشرت مواقع إخبارية وصفحات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً ادعت أنه لـ " فتاة أوكرانية تنشر فيديو لتعليم قيادة دبابة روسية بعد استيلائها عليها"، إلا أنّ الادعاء مضلل والفتاة التي نشرت الفيديو روسية.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً زعموا أنه يظهر "جنود روس يصلبون جنديا اوكرانيا خلال غزوهم للبلاد"، إلا أنّ التسجيل يعود للعام 2015 ونشر بسياق آخر.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة مقطعاً مصوراً زُعم أنّه يظهر "ضابطاً في الجيش الأوكراني يجبر الأسرى الروس على ابتلاع رتبهم العسكرية"، إلا أنّ التسجيل قديم ولا يرتبط بالهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا.

نشرت قناة الحدث تسجيلاً مصوراً زعمت أنّه يظهر "صواريخ مضادات الطائرات أثناء اعتراضها صواريخ روسية في سماء كييف"، إلا أن التسجيل قديم ويعود لصواريخ أطلقتها حماس باتجاه مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي سنة 2021.