أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً متقدماً للتحقق من الادعاء بأنَّ "النظام السوري أدرج اللغة الفارسيَّة كمادة دراسيَّة ضمن مناهجه"، فلم تظهر نتائج تدعم ذلك.وباستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء المشار إليه أجرى الفريق بحثاً متقدماً آخر، فلم تظهر أية نتائج أو تصريحات رسمية من قبل النظام السوري تشير بإدراج اللغة الفارسيَّة بشكل رسمي في المناهج الدراسيَّة.وأظهرت النتائج أنَّ النظامين السوري والإيراني وقعا العام الماضي 2020 "مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارس" ونقلت وكالة (سانا) تصريحاً لوزير التربية والتعليم الإيراني محسن حاجي ميرزائي أشار خلاله إلى "أهمية إدراج اللغة الفارسيَّة بالنظام التعليمي في سوريا لتعميق وترسيخ أوجه التعاون المشترك."كما نفى مصدر من وزارة التربية التابعة للنظام السوري لمنصة (تأكد) إدراج اللغة الفارسيَّة كلغة رابعة ضمن مناهج التدريس السورية.وقال أحد موجهي اللغات في دمشق لمنصة (تأكد) "إنَّ اللغات المعتمدة في المناهج السورية بدءاً من الصف الأول وحتى السادس، هي العربية والانجليزية، وفي الصفوف التالية أُضيفت الفرنسية ومن ثم الروسية"، لافتا إلى أنَّ اللغة الفارسيَّة محصورة كتعليم بقسم اللغة الفارسيَّة في كلية الآداب بجامعة دمشق.وتتحفظ منصة (تأكد) عن الكشف عن أسماء المصدرين المشار إليهما حفاظا على سلامتهما.
ما هي اللغات المعتمدة بالمناهج السورية
تُعتمد في حكومة النظام السوري لغتين أساسيتين، العربية والانجليزية من الصف الأول حتى السادس، في حين تدرس اللغة الفرنسية بدءاً من الصف السابع، ومؤخراً أُضيفت اللغة الروسية كلغة ثانية إلى جانب الفرنسية في العام 2015 ليختار الطالب أيَّاً منهما لغة ثالثة.وتتهم المعارضة السورية طهران بالتغلغل في سوريا عبر التعليم، وذكر موقع (فوكس حلب) المنحاز للمعارضة في تقرير له بتاريخ 10نيسان/أبريل من العام الماضي أنَّ إيران تستغل التسهيلات التي يقدمها النظام لتدخل المجال التربوي وتروج لسياستها وأفكارها الدينية لإيجاد قاعدة اجتماعية لها من خلال "التغلغل في المدارس لغسل دماغ الأطفال، وزراعتها بالفكر الشيعي".وفي العام 2005 افتتح أول قسم للغة الفارسيَّة في جامعة دمشق كلية الآداب، ثم تلاها افتتاح أقسام في جامعات حمص حلب دير الزور اللاذقية وطرطوس.
اقرأ أيضا:هل أعدمت إيران جاسوساً كان وراء مقتل سليماني؟أمريكا تحجب مواقع إخبارية مرتبطة بإيران وطهران تصف الإجراء بـ "البلطجة"