
عندما تصبح "هيبة الدولة" مساحة للمغالطات المنطقية
كيف تتحول عبارة "النيل من هيبة الدولة" إلى وسيلة للخلط بين النقد والإهانة، وتعميم إساءة البعض، وتصوير نقد المسؤول بوصفه هجوماً على الدولة؟



الادعاء
تداولت صفحات عامة وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعوا أنه لـ"مظاهرة تطالب برحيل الأسد وسط دمشق وبجانب فندق الفورسيزون"، مؤخراً.
ويظهر الفيديو عدداً من المحتجين قرب فندق الفورسيزون بالعاصمة دمشق، يهتفون ضد الأسد ويطالبون بالحرية وإطلاق سراح المعتقلين.
وحظي المقطع والادعاء الذي رافقه بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ساهمت صفحات وحسابات شخصية بنشره، تطلعون على عينة منها بجدول مصادر الادعاء.
تحقق فريق منصة "تأكد" من مقطع الفيديو الذي زُعم أنه يظهر"مظاهرة تطالب برحيل الأسد وسط دمشق وبجانب فندق الفورسيزون"، مؤخراً، فتبين أنه قديم ويجري تداوله خارج السياق.
وأظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام أداة InVid أن الفيديو تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب في 11 نيسان/ إبريل عام 2012، على أنه لمظاهرات ليلية في منطقة جسر فكتوريا قرب فندق الفورسيزون في العاصمة دمشق.