
مظلوم عبدي لا يزال على قائمة المطلوبين في تركيا
ادعت وسائل إعلام وحسابات عبر "فيسبوك" و"إكس" أن تركيا أزالت اسم مظلوم عبدي من القائمة الحمراء للمطلوبين، إلا أن مراجعة قاعدة بيانات وزارة الداخلية التركية أظهرت استمرار إدراجه باسم "فرهاد عبدي شاهين".



تداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تحاكي قالب الأخبار العاجلة لقناة "التلفزيون العربي"، تتضمن ادعاءً بوفاة نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي بحادث سير.
وجاء في الصورة المتداولة: "عاجل، وفاة نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي بحادث سير على طريق الحسكة - الشدادي صباح اليوم".
تحققت منصة "تأكد" من الادعاء المنسوب إلى "التلفزيون العربي" بشأن وفاة نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي بحادث سير، وتبين أنه غير صحيح.
وتواصلت منصة "تأكد" مع الهلالي، الذي نفى صحة الادعاء، مؤكداً أنه بخير ويقضي إجازة حالياً.

أحمد الهلالي
نائب محافظ الحسكة في سوريا
مسؤول سوري يشغل منصب نائب محافظ الحسكة، والمتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد". يرتبط عمله بمتابعة ملفات دمج المؤسسات وتفعيل الدوائر الحكومية والخدمات في المحافظة.
كما أظهرت المطابقة البصرية بين الصورة المتداولة وقوالب الأخبار العاجلة الأصلية لـ "التلفزيون العربي" اختلاف نوع الخط المستخدم، بما يشير إلى فبركة الصورة ونسبتها إلى القناة.


ولم تُظهر مراجعة المعرّفات الرسمية لـ "التلفزيون العربي" نشر خبر يتضمن الادعاء المتداول.
وسبق لمنصة "تأكد" أن تناولت في تقرير تحليلي استخدام قوالب إخبارية مسروقة أو مقلدة عن مؤسسات إعلامية معروفة، لترويج أخبار وتصريحات ملفقة، عبر التلاعب بالخطوط والألوان وتوزيع العناصر داخل التصميم بما يمنح الادعاءات مظهراً يوحي بالمصداقية.
ويشهد الفضاء الرقمي منذ سقوط نظام الأسد في سوريا اضطراب معلوماتي أغرق الفضاء السوري بالتضليل؛ ووسط استقطابات لا يوفر أطرافها وسيلةً للانتصار إعلامياً، لم يعد يكفي أن ترى شعار مؤسسة إعلامية تثق بها حتى تُصدق الخبر، فالقوالب الإخبارية تُسرق والتصاميم تُقلّد لتمرير تصريحات وعواجل مُلفّقة.

قوالب مسروقة: كيف يُباع الوهم باسم المؤسسات الإعلامية؟ | تأكد
في خضم طوفان معلوماتي أغرق الفضاء السوري بالتضليل؛ ووسط استقطابات لا يوفر أطرافها وسيلةً للانتصار إعلامياً، لم يعد يكفي أن ترى شعار مؤسسة إعلامية تثق بها حتى تُصدق الخبر، فالقوالب الإخبارية تُسرق والتصاميم تُقلّد لتمرير تصريحات وعواجل مُلفّقة.
www.verify-sy.comوأشار التقرير إلى أن بعض القوالب المزيفة تكون ضعيفة ولا تتطابق مع الهوية البصرية للمؤسسة الأصلية، فيما تُعدّل أحياناً تصاميم منشورة سابقاً عبر استبدال محتواها بخبر ملفق مع الإبقاء على الشكل العام.