
مظلوم عبدي لا يزال على قائمة المطلوبين في تركيا
ادعت وسائل إعلام وحسابات عبر "فيسبوك" و"إكس" أن تركيا أزالت اسم مظلوم عبدي من القائمة الحمراء للمطلوبين، إلا أن مراجعة قاعدة بيانات وزارة الداخلية التركية أظهرت استمرار إدراجه باسم "فرهاد عبدي شاهين".

تداولت صفحات وحسابات عبر فيسبوك وإكس، ادعاءات تزعم نقلاً عن نائب عراقي أن علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، كان متواجداً في مدينة الطبقة بريف الرقة برفقة قوات سوريا الديمقراطية.


وبحسب الادعاء المنشور بتاريخ 21 آب/ أغسطس 2026، فإنه بعد انسحاب "قسد" من مدينة الطبقة مطلع العام الجاري، توجه كيالي باتجاه إقليم كردستان العراق، لينتقل لاحقاً من الإقليم إلى العاصمة بغداد ويقيم هناك برفقة عدد من ضباط النظام السوري المخلوع.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول حول وجود علي كيالي في مدينة الطبقة بريف الرقة ونقله بالتنسيق مع قوات "قسد" إلى العراق، وتبيّن أنه ادعاء ملفق، إذ لم ينشر أي مصدر موثوق ما يدعم صحته.
وكشف التحقق أن مصدر الادعاء الرئيسي هو إحدى الصفحات التي تعتمد في محتواها على مزاعم إخبارية مبنية على أحداث وتصريحات مفبركة، بشكل مشابه لنمط عديد الصفحات المضللة التي حذرت منها "تأكد" في تقارير تحليلية سابقة.
يُعدّ معراج أورال والمعروف باسم "علي كيالي"، وقائد ميليشيا "الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون"، المسؤول المباشر عن مجزرة قرية البيضا في بانياس بتاريخ 2 أيار/ مايو 2013، والتي تُصنف كواحدة من أفظع المجازر خلال الثورة السورية، حيث راح ضحيتها 495 مواطناً مدنياً، بحسب توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وفي وقت سابق، نقلت الإخبارية السورية عن مصدر استخباراتي لم تسمه مزاعم قال فيها إن كيالي وصل برفقة مجموعة من ضباط النظام المخلوع إلى مدينة الطبقة، للمشاركة إلى جانب تنظيم "قسد" في قتال الجيش السوري، بالتزامن مع تصعيد عسكري في منطقة دير حافر شرق حلب.
وفي المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية في بيان رسمي صحة الروايات التي تتحدث عن وجود علي كيالي أو شخصيات مماثلة في مناطق شمال وشرق سوريا، ووصفت هذه الاتهامات بأنها "سلسلة من الأكاذيب المتكررة" الهادفة إلى التغطية على الهجمات الجارية وخلق روايات لتبريرها.