
نازحو رأس العين (سري كانيه) يعودون بعد سبع سنوات.. والمنازل تفتح باب الخلاف
عاد نحو 2500 نازح إلى رأس العين بعد سبع سنوات، فيما رافقت العودة مشاجرة على خلفية منازل مأهولة، قبل احتجاجات وأحداث أمنية في الحسكة.



تداولت صفحات وحسابات عامة على موقعي "فيسبوك" و"إكس"، في 12 آب/أغسطس، ادعاءً يزعم وقوع استهداف حديث لحافلة تابعة للجيش السوري قرب مفرق حطين في ريف الحسكة الشمالي، ضمن مناطق خاضعة لسيطرة "قسد"، ما أسفر، بحسب بعض المصادر التي نشرت الادعاء، عن إصابة أكثر من 15 جندياً، فيما ذكرت مصادر أخرى أن العدد بلغ 20.
وأُرفق الادعاء بمقطع مصور يظهر حافلة رمادية تحمل آثار عدة طلقات نارية، مع أضرار في واجهتها الأمامية، بينما يظهر عدد من الأشخاص بزي عسكري وهم يغادرون الحافلة ويعاينون الأضرار التي لحقت بها.
تحقق فريق منصة تأكد من الادعاء المتداول بأن المقطع المصور يوثق استهدافاً حديثاً لحافلة تابعة للجيش السوري قرب مفرق حطين في ريف الحسكة الشمالي، ما أدى إلى إصابة ما بين 15 و20 جندياً، وتبين أن الادعاء مضلل.
ونفى مصدر حكومي في محافظة الحسكة، في تصريح خاص لمنصة "تأكد"، وقوع استهداف حديث لحافلة تابعة للجيش السوري قرب مفرق حطين، أو تسجيل إصابات في صفوف الجنود وفق الأرقام المتداولة.
وأظهر البحث العكسي عن لقطات من المقطع، باستخدام أداة InVID، أن الفيديو قديم، إذ عُثر على نسخة سابقة منه منشورة في 18 حزيران/يونيو الماضي، وجرى تداولها حينها على أنها توثق استهداف حافلة مبيت تابعة للجيش السوري على طريق تل تمر - رأس العين في الحسكة.
أفادت صحيفة "الوطن" السورية في 18 حزيران/يونيو 2026 بمقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة 10 آخرين، كحصيلة أولية، إثر هجوم استهدف حافلة مبيت كانت تقلهم من قاعدة رميلان العسكرية باتجاه محافظة حلب عبر طريق M4 الدولي.
وبحسب الصحيفة، وقع الهجوم قرب مفرق حطين مقابل كازية الحفيان على طريق تل تمر - رأس العين في ريف الحسكة، قبل أن تصل قوة عسكرية إلى الموقع وتعمل على إخلائه ونقل المصابين لتلقي العلاج.
وأشارت أيضاً إلى حادثة سابقة في 11 أيار/مايو، قالت إن مجهولين أطلقوا خلالها النار على حافلة مبيت للجيش غرب صوامع العالية بريف الحسكة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.