
أحمد الهلالي ينفي لـ "تأكد" ادعاء وفاته.. وقالب "التلفزيون العربي" مفبرك
نفى نائب محافظ الحسكة أحمد الهلال لمنصة «تأكد» ادعاء وفاته بحادث سير، وأظهر التحقق أن الصورة المنسوبة إلى «التلفزيون العربي» مفبركة.

زعمت حسابات عامة عبر موقعي "فيسبوك" و"إكس"، في 2 أيلول/ سبتمبر 2026، أن السلطات التركية أزالت اسم مظلوم عبدي من القائمة الحمراء للمطلوبين لديها.


كما نشرت صحيفة "عنب بلدي" في اليوم ذاته أن اسم قائد "قوات سوريا الديمقراطية" السابق مظلوم عبدي، المدرج في السجلات التركية باسم "فرهاد عبدي شاهين"، اختفى من قاعدة بيانات المطلوبين التابعة لوزارة الداخلية التركية، مشيرةً إلى أنه كان يظهر سابقاً ضمن قوائم المطلوبين بتهم تتعلق بالإرهاب.

تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء بأن تركيا أزالت اسم مظلوم عبدي من القائمة الحمراء للمطلوبين، وتبين أنه غير صحيح.
وأظهر البحث في قاعدة بيانات المطلوبين التابعة لوزارة الداخلية التركية أن اسم مظلوم عبدي لا يزال مدرجاً فيها تحت اسم "فرهاد عبدي شاهين Ferhat Abdi Şahin" ضمن القائمة الحمراء.

ولم يُسفر البحث المتقدم عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء في الحسابات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية التركية أو في وسائل الإعلام التركية المعتبرة.
يعود إدراج مظلوم عبدي، المدرج في السجلات التركية باسم فرهاد عبدي شاهين، على قوائم المطلوبين التركية إلى سنوات سابقة. وتُظهر أرشيفات صحيفة "Cumhuriyet" أنه كان مدرجاً ضمن القائمة الحمراء منذ أيلول/ سبتمبر 2015 على الأقل، إلى جانب عدد من قيادات حزب العمال الكردستاني. كما أعلن وزير العدل التركي آنذاك عبد الحميد غُل في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 وجود مذكرة توقيف ونشرة حمراء بحقه.
وتأتي المزاعم الحالية بعد حالة مشابهة تتعلق بسيبان حمو، واسمه في السجلات التركية سمير آسو، إذ كشفت صحيفة "Cumhuriyet" في 14 آب/ أغسسطس الفائت أن اسمه لم يعد ظاهراً في قاعدة بيانات المطلوبين التابعة لوزارة الداخلية التركية، بعدما كان مدرجاً في القائمة الحمراء بمكافأة تصل إلى 20 مليون ليرة.
وذكرت الصحيفة أن السجل كان لا يزال موجوداً في مطلع أيار/ مايو، قبل أن يختفي لاحقاً، وذلك بعد تعيين حمو نائباً لوزير الدفاع السوري.