فريق منصة تأكد تتبع الخبر المتداول للوقوف على مدى صحته، خاصة في ظل وجود أنباء متضاربة حول تورّط موسوي مجد في تقديم معلومات ساعدت على اغتيال سليماني.
وبالرجوع إلى المصادر الإيرانية، تبيّن صدور عدد من التصريحات عن جهاز السلطة القضائية الإيرانية.
-التصريح الأول كان للمتحدث باسم السلطة القضائية في إيران غلام حسين إسماعيلي الذي ذكر خلال مؤتمر صحفي في 9 يونيو 2020، أن "موسوي" كان على صلة بكل من جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، وأنه قدّم معلومات لهما مقابل تقاضي مبالغ مادية.
وذكر المتحدث الرسمي أن "إحدى التهم الموجهة إلى هذا الشخص كانت الإعلان عن مكان قاسم سليماني وبعض القادة العسكريين في أوقات مختلفة" دون الإشارة إلى حادثة الاغتيال التي أودت بسليماني.
-تصريح "إسماعيلي" أعقبه توضيحات من المركز الإعلامي القضائي نشرتها وكالة ميزان الرسمية التابعة للسلطة القضائية في إيران بتاريخ 9 يونيو 2020، حيث ادّعى المركز أن "موسوي مجد" تم اعتقاله في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أي قبل أكثر من أربعة عشر شهراً من مقتل سليماني، وأن جميع المراحل القضائية المتعلقة بقضية "موسوي" جرت قبل مقتل اللواء سليماني بوقت طويل، وأنه لا علاقة لقضيته بحادثة اغتيال سليماني، ما يعني أن "موسوي" كان محتجزاً في زنزانته عندما اغتيل اللواء سليماني.
وأيضاً، في تاريخ 13 يونيو 2020، أدلى المتحدث باسم السلطة القضائية "غلام إسماعيلي" بتصريحات صحفية، ادّعى خلالها أن موسوي مجد لا علاقة له بواقعة اغتيال سليماني، وأضاف: "صدر حكم هذا الشخص وتم الانتهاء منه، إن اعتقال موسوي مجد لا علاقة له بحادث اغتيال سليماني".
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق موسوي مجد صبيحة يوم الاثنين 20 يوليو/تموز 2020 وفقاً لما نشرته وكالة ميزان و وكالة فارس.
في حين بث التلفزيون الإيراني جزءاً من اعتراف موسوي مجد قبل ساعات من الإعلان عن إعدامه، وكان موقع إيران إنترناشونال قد أورد أنباء تتحدث عن نفي محامي "موسوي" التهم الموجهة لموكله، وأن والد "موسوي" ذكر أن اعترافات ابنه كانت قسرية وترتبط بشكل رئيسي بالأيام الـ24 التي اختُطف فيها ثم نُقل إلى إيران.