
ما حقيقة إعطاء تركيا 11 منطقة تتبع للأوقاف في دمشق؟
تداولت حسابات في موقع فيسبوك ادعاء مرفقاً بصورة كتب بداخلها أسماء 11 منطقة وموقع في دمشق بأنها تتبع للأوقاف وزعمت الحسابات أنه سيتم إعطاؤها لتركيا، إلا أن الادعاء غير صحيح.

تحقّق فريق منصة (تأكد) من الادعاء القائل بإعلان عشيرة العقيدات السورية مبايعتها لتنظيم "داعش"، وتبيّن أنه ادعاء ملفق.
لم يُسفر البحث المتقدم عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء عبر صفحات العشيرة، أو عبر وسائل الإعلام الموثوقة، كما لم يصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن من أعيان أو وجهاءها. كما نفت مصادر محلية من أبناء العشيرة لمنصة (تأكد) الادعاء بشكل قاطع.
يصعّد تنظيم "الدولة الإسلامية" من حدة خطابه ضد الحكومة السورية الجديدة، حيث صنف المتحدث باسمه "أبو حذيفة الأنصاري" ضمن خانة "الردة والكفر" بدعوى موالاته للغرب وتركيا عقب إزاحة النفوذ الإيراني، معتبراً هذا التحول مبرراً لمواصلة قتال السلطة الحالية.
وتترجم خلايا التنظيم هذا الخطاب التحريضي عبر تصعيد ميداني موازٍ في مدينتي الرقة ودير الزور، حيث شنت هجمات مزدوجة استهدفت حواجز قوى الأمن الداخلي أواخر شباط/فبراير الحالي، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.