نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوّراً، يَظهر فيه طفل وهو يبكي، ويردّد "ماتوا إخواتي"، مدّعية أن هذا الطفل لبناني فقد أهله في انفجار بيروت، الذي وقع في 4 أغسطس/ آب 2020.
عناوين متنوعة وعديدة تداولتها هذه الصفحات مؤخراً، وكلها تدّعي أن الطفل الذي ظهر في التسجيل المصوّر هو لبناني. وهذه نماذج من العناوين:
وقال المصوّر حسام قطان المقيم حالياً في ألمانيا لـ(تأكد): "إن القصف الذي صوّر آثاره آنذاك وقع في هذا الموقع من منطقة مساكن هنانو بحلب، وأدى إلى مقتل وإصابة عدة أشخاص، بينهم شقيقة هذا الطفل الذي ظهر باكياً في التسجيل".
وأوضح قطان أن الطفل حين ظهر في التسجيل كان يعتقد أنه فقد شقيقتيه، إلا أن واحدة منهما تبيّن لاحقاً أنها مصابة، وأُسعفت إلى مشفى حدودي وتلقت العلاج، إلا أن شقيقته الأخرى فقدت حياتها نتيجة القصف.
الاستنتاج
الادعاء بأن الطفل الذي يظهر في التسجيل المصوّر يبكي ويردد "ماتوا إخواتي"، طفل لبناني، ومات أهله في انفجار بيروت، هو ادّعاء عارٍ عن الصحة.
الطفل الذي ظهر في التسجيل سوري، قضَت شقيقته قصف للطيران المروحي على بمساكن هنانو بمدينة حلب، وانتشر التسجيل الأصلي بتاريخ 14/ 2/ 2014، على صفحة "مركز حلب الإعلامي"، على اليوتيوب
المصور السوري حسام قطان أكد أنه هو من التقط التسجيل الذي ظهر فيه الطفل، والتقط أيضاً صوراً أخرى لأفراد العائلة.