تتبعت منصة (تأكد) الادعاء المرفق بالتسجيل المتداول، واتضح أن عضو الكنيست المذكورلم يكن يوماً سفيراً لـ(إسرائيل) في قطر.
ونشر موقع (سكاي نيوز عربية) الإلكتروني خبراً عن تصريحات (أفيدار)، التي أدلى بها للقناة، وذكر أنه كان رئيساً لـ(مكتب التمثيل التجاري) في قطر بين عامي 1999 و2001.
وافتُتح المكتب التجاري الإسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة سنة 1996، وأعلنت قطر إغلاقه في تشرين الأول/ نوفمبر عام 2000، قبيل القمة التاسعة لمنظمة (المؤتمر الإسلامي) التي نظّمت في قطر آنذاك، ولكن وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) اتصلت بإحدى موظفات المكتب الإسرائيلي في أيار/ مايو 2001، وأكدّت الموظفة بأن موظفين في المكتب ما زالوا متواجدين في قطر، بحسب قناة (الجزيرة) القطرية.
ونشرت مجلة (جون أفريك) تقريراً في شباط/ فبراير 2019 ترجمه موقع (عربي 21)، حول العلاقات الإسرائيلية - القطرية، وذُكر فيه على لسان خبير في شؤون الشرق الأوسط اسمه (براح ميكائيل) أنه "لا وجود لسفارة إسرائيلية في قطر، حيث أغلق أول مكتب تمثيل إسرائيلي في الخليج أبوابه بعد أربع سنوات من افتتاحه بالدوحة، بطلب من منظمة التعاون الإسلامي".