تتبعت منصة (تأكد) الفيديو المنشور للتأكد من صحته، والتحقق من المعلومات المتداولة حوله.
وعقب عملية بحث اتضح أن الفيديو المتداول ليس جديداً، وانتشر منذ شهور عدة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، على أنه فيديو يصوّر عناصر من قوات نظام الأسد، وهم يحرقون الأشجار والمحاصيل في منطقة (معرشمارين) بريف إدلب الجنوبي، بعد سيطرتهم عليها.
ونُشر الفيديو في 3 حزيران/ يونيو الفائت على موقع فيسبوك من قِبل شبكة أخبار محلية اسمها (وكالة الفرات للأنباء)، كما نُشر الفيديو في التاريخ نفسه بموقع (أورينت)، فضلاً عن مواقع أُخرى مثل (آرام) و(المُحرّر).
ولم يتسنَّ لـ(تأكد) التحقق إذا ما كان الفيديو سُجّل بالفعل في ريف إدلب الجنوبي، إلا أن انتشاره في شهر حزيران/ يونيو الفائت، ينفي قطعاً صلته بالحرائق التي نشبت خلال اليومين الماضيين في مناطق الساحل السوري.